• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الدولة تتعاون مع الوكالة في 7 مشروعات بنية تحتية

«الدولية للطاقة الذرية» تبحث دعم أنشطة الإمارات النووية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

التقى نائب مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتعاون الفني داجو يانج، كبار المسؤولين في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في أبوظبي أمس، وعلى رأسهم إيان جرانت، نائب مدير عام العمليات، لمناقشة الدعم الفني الذي تقدمة الوكالة للأنشطة المتعلقة بالمجال النووي في دولة الإمارات، كما اجتمع داجو يانج مع مسؤولين من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

ولدى الإمارات حالياً 7 مشروعات للتعاون الفني مع الوكالة لدورة الفني 2016-2017 في مجالات البنية التحتية للطاقة النووية، والإشعاع، وأمان البنية التحتية للنفايات، والتأهب للطوارئ النووية والتصدي لها، واستخدام الإشعاع في مجال الرعاية الصحية، وإدارة الأورام والسيطرة عليها، والرصد البيئي، والتصرف في النفايات المشعة.

وقال إيان جرانت «إن دولة الإمارات تثمن الدعم الكبير الذي تقدمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث يمثل التعاون الفني للوكالة مفتاحاً لنجاح الدول نحو بناء بنية تحتية مستدامة من أجل حماية الناس والبيئة، وكذلك لاستيفاء التزامات دولة الإمارات نحو استخدام التقنيات المرتبطة بالمجال النووي والإشعاعي».

وإلى جانب الاجتماعات التي عقدت اليوم بمقر الهيئة، قام داجو يانج أمس بزيارة المختبرات النووية بـ«جامعة خليفة» في أبوظبي للوقوف على ما أسهمت به الوكالة في نجاح هذه المرافق البحثية، وتحديداً زار داجو يانج المختبر الثانوي المعياري لقياس الجرعات، وهو مرفق تم الانتهاء منه مؤخراً لدعم خدمات معايرة الإشعاع في الدولة، ومن المقرر أن يبدأ المختبر تقديم خدماته عام 2017 إلى مستخدمي مصادر الإشعاع ومزودي خدمات قياس الجرعات.

ومنذ انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 1976، وفرت الوكالة دعمها الفني للدولة لأكثر من 150 مشروعاً للتعاون الفني على المستوى الوطني والإقليمي وبين الأقاليم وبعضها، وقد تعزز هذا التعاون بإنشاء بعثة الدولة الدائمة عام 2008 بصفتها مكتب الاتصال الوطني الرسمي لدى الوكالة. وفي الآونة الأخيرة تم التوقيع على خطة عمل متكاملة عام 2013 توفر إطاراً للتعاون تعمل من خلاله الوكالة مع كل الجهات المعنية لتطوير البنية التحتية للطاقة النووية في دولة الإمارات.

وتقوم الهيئة والوكالة بعقد جلسات دورية لتقييم سير العمل في البرنامج وفاعليته، ويجدر الإشارة إلى أن معدلات تطبيق برامج التعاون الفني الوطنية لدولة الإمارات قد حلت من بين أعلى المعدلات في السنوات الأخيرة، ليأتي تصنيف دولة الإمارات في مرتبة الأوائل بين الدول في آسيا ومنطقة المحيط الهادئ في تطبيق مشروعات التعاون الفني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا