• الخميس 04 ذي القعدة 1438هـ - 27 يوليو 2017م

نوه بمشاريع دعم الشرائح الضعيفة في لبنان وخارجه

السنيورة يثمن جهود الإمارات الإنسانية في أنحاء العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

أبوظبي (وام) - ثمن دولة فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الأسبق الجهود الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة وشعبها المخلص لدعمهم الخيري المتواصل لكل مكروب ومحتاج في جميع أنحاء العالم.

وأكد السنيورة «أن الإمارات تدعم ومنذ زمن طويل كل البرامج والمشاريع الإغاثية الخاصة بالشرائح الضعيفة في لبنان وخارجه خصوصاً اللاجئين في مخيمات الإيواء، وهذا ما يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين الإمارات ولبنان ويوطد من عرى الاحترام المتبادل بين البلدين».

جاء ذلك عقب الدعم الذي قدمته دولة الإمارات وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر لمستشفى رفيق الحريري الجامعي في العاصمة اللبنانية بيروت والذي يعد المركز العلاجي والمرجعي الأول للنظام الصحي في لبنان وواحدا من المرافق الطبية والتعليمية الهامة.

وأشار السنيورة إلى أن مستشفى رفيق الحريري أمن خلال السنوات السبع الماضية العلاج لأكثر من 160 ألف مريض من المعوزين داخل لبنان وأكثر من مليون خدمة طبية للمراجعين له كما تحمل ومنذ عامين عبء استشفاء أكثر من أربعة آلاف مريض من النازحين السوريين خاصة المرضى من الأطفال وحالات الولادة والعمليات الجراحية الخطرة.

من جانبه أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن التوجيهات السامية لقيادتنا الرشيدة تقضي بتلبية نداء الواجب الإنساني وتقديم يد العون والمساعدة لكل محتاج ومكروب في أي مكان في العالم مهما بعدت الأماكن والمسافات.

وقال «إن توجيهات القيادة العليا لهيئة الهلال الأحمر تحث بإستمرار العاملين وكافة المنتسبين لها على تعزيز جهود الهلال الأحمر الخيري والإنساني وتوفير الاحتياجات اللازمة للمتضررين. كما أن دعم الهيئة الخيري والإغاثي يؤكد عمق القيم الإنسانية الأصيلة لدي شعب الإمارات وعونه ومساعدته للمحتاجين والمعوزين دون تمييز أو تحيز عرقي أو طائفي». وأضاف الفلاحي:«إن الجهود العلاجية والإغاثية والمساعدات الإنسانية التي تقدمها الهيئة وبالتعاون مع شركاء الهلال الأحمر الاستراتيجيين في العمل الإنساني والعطاء الخيري من المحسنين والخيرين من أبناء الإمارات والمقيمين على أرض الدولة ساهمت كثيرا في تخفيف المعاناة الإنسانية التي يمر الضعفاء والمرضى واللاجئين أين ما كانوا». وأوضح الفلاحي أن القوافل الصحية والعلاجية التي نفذها الهلال الأحمر في العديد من دول العالم كان لها كبير الأثر في التخفيف عن معاناة المرضى والمنكوبين أين ما كانوا كما أدت تلك المساعدات العلاجية والطبية إلي تحسين الأوضاع المعيشية والحياتية لهؤلاء النازحين واللاجئين وعلى وجه الخصوص اللاجئين السوريين الذين يعيشون ظروفا حياتية صعبة في دول الجوار السوري في الأردن ولبنان ويقيمون في العديد من مخيمات الإيواء التي وفرتها لهم هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وتم تجهيزها بالمستشفيات والعيادات الطبية مع توفير المعينات الاجتماعية والتعليمية والمعيشية لهم داخل تلك المخيمات.

جدير بالذكر أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي نفذت مؤخرا العديد من البرامج العلاجية والطبية في الكثير من دول العالم التي تمر بظروف إنسانية صعبة حالت دون تقديم يد العون الطبي والعلاجي للكثير من المرضى من الأطفال والنساء وكبار السن والعجزة في تلك الدول وذلك ضمن الجهود الإنسانية التي تقدمها الهيئة لمساعدة الضعفاء والمرضى المحتاجين محليا ودوليا وتلبية لنداء الإغاثة بتقديم العون الطبي والعلاجي للمرضي والمتضررين من الكوارث والنزاعات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا