• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

طرد مسلم من حافلة ركاب بسبب هيئته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

الاتحاد نت- دينا عيسى

أصبح الطالب الجامعي إبراهيم محمد إسماعيل آخر  ضحايا ظاهرة الإسلاموفوبيا التي تشهدها الدول الأوروبية حاليا، بعد أن قامت شركة نقل إنجليزية بطرده من حافلة ركاب كانت متجهة من برستول إلى لندن.   ووفقا لما ذكرته صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، فقد طلب سائق الحافلة من إسماعيل، البالغ من العمر 42 عاما ويدرس اللغة الصينية في الجامعة المفتوحة، مغادرة الحافلة بعد أن قالت إحدى الراكبات إنها لا تشعر بالارتياح لوجوده على متن المركبة.   وأضافت الصحيفة أن الشركة ردت للرجل المبلغ  المالي الذي دفعه للحصول على تذكرة الرحلة، ولكنها لم تعتذر عن الواقعة.   وقال أحد الركاب، الذي شهد الواقعة التي حدثت الأسبوع الماضي، إن بعض السيدات الجالسات في الجزء الأمامي من الحافلة قمن  بالتحديق في إسماعيل، وكن يعبرن عن مشاعر الاستنكار بشكل  واضح، قبل أن يقمن بالتحدث إلى سائق الحافلة ليطلب منه المغادرة.   وأضاف أن أحد الركاب الآخرين قام بشكر السيدات اللاتي قمن بهذا الفعل لأنه لم يكن يشعر بالارتياح من وجوده.   وذكرت الصحيفة أن إسماعيل لم يكن لديه مسكن دائم وكثيرا ما يسافر مع جميع ممتلكاته،  وكان يحمل وقتها ثلاث حقائب ظهر بالإضافة  إلى الطابعة والكمبيوتر المحمول الخاصين به.   وفي تعليقها على الواقعة، قالت  شركة النقل، "ناشيونال إكسبرس"، إن ما  حدث ليس له علاقة بالتمييز، زاعمة أن  السائق طلب من إسماعيل مغادرة  الحافلة عندما رفض وضع الطابعة في  المكان المخصص للأمتعة.   ولكن قادة  المجتمع المحلي قابلوا ممثلي الشركة بالنيابة عن الطالب المسلم، وطلبوا منها فتح تحقيق في الحادثة والتقدم باعتذار له عن الإهانة التي تعرض لها، وهو ما ردت عليه الشركة بالوعد في نظر الأمر.   

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا