• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

السياحة.. آفاق بعيدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 أبريل 2016

حسين الحمادي

جاء الإعلان عن مشروع المدينة الترفيهية الجديدة «وارنر براذرز أبوظبي» أمس، ليمثل خطوة جديدة تدعم بشكل كبير التنوع الذي يتميز به قطاع السياحة في العاصمة أبوظبي وفي دولة الإمارات بشكل عام، وزيادة الجاذبية السياحية للدولة خلال المراحل المقبلة.

فالمشروع الذي تقدر تكلفته بنحو 3,6 مليار درهم، يأتي في وقت أصبحت فيه الدولة وجهة سياحية مهمة على مستوى المنطقة والعالم، وأصبح العديد من السياح الخليجيين بالدرجة الأولى، إلى جانب العرب والأجانب، يفضلون قضاء إجازاتهم في الدولة في ظل المستوى الراقي من الخدمات والخيارات السياحية المتنوعة، وهو أمر من شأنه أن يسهم في استمرار نمو وتوسع القطاع السياحي الذي أضحى واحداً من أهم أعمدة الاقتصاد الوطني.

سياحة الترفيه في الإمارات، تأخذ بعداً جديداً مع توالي المشاريع النوعية، فإلى جانب المشاريع القائمة مثل مدينة عالم فيراري أبوظبي والوجهات في جزيرة ياس، نرى هناك مشروع ««دبي باركس آند ريزورتس» الذي ظهرت معالمه على شارع الشيخ زايد بدبي والعديد من المشاريع الأخرى، ليأتي مشروع وارنر براذرز أبوظبي» داعماً للخيارات التي تقدمها السياحة الإماراتية للزوار وللمقيمين، بالإضافة إلى المشاريع المتنوعة الأخرى التي تنتشر في مختلف إمارات الدولة.

تعدد الخيارات أمام السياح يعني أن الزائر الذي كان قبل عدة سنوات يضع الإمارات كمحطة غير رئيسية تقوم على زيارة لأيام محدودة ضمن مجموعة من الوجهات الأخرى، سيعيد النظر في حساباته لتكون الإمارات نفسها وجهة رئيسية تتكون من مجموعة من الوجهات، ما يعني زيادة في عدد الزوار إلى جانب ارتفاع العوائد التي يحققها هذا القطاع الحيوي على الحركة الاقتصادية والتجارية بشكل عام.

والأهم من ذلك أن نجاح الإمارات في التحول إلى وجهة جذب سياحي متجددة ومتألقة، يأتي مكملاً لنجاحها في التحول إلى نقطة التقاء في حركة الطيران العالمية، بعد أن أصبحت شركات الطيران الوطنية تربط شرق العالم بغربه، وانتعشت معها حركة الترانزيت وأصبحت مطارات الدولة تستقبل عشرات، بل مئات الملايين من المسافرين سنوياً. المشاريع السياحية النوعية التي يتم إطلاقها في الدولة، لا تعني مجرد مشاريع مربحة مادياً فقط، بل تعكس إرادة قوية على ضرورة عدم التوقف عند حد ما، ورؤية بضرورة الاستمرار بالبناء والتفوق وتحقيق التنمية الشاملة، وهو كلمة سر لاستمرار النجاح والتفوق.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض