• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مهرجان أبوظبي 2016 يؤرشف الفن الإماراتي

إنقاذ الذاكرة التشكيلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 أبريل 2016

رضاب نهار (أبوظبي)

يعكس المشهد التشكيلي الإماراتي، واقع المجتمع وتطوره منذ بداياته وحتى اليوم. ويؤسس بحركاته وأعلامه، لمستقبل يعي أهمية الفن ويعلي من شأن الثقافة. ولعلّ توثيق مجمل الحركة الفنية طيلة السنوات الماضية، سيسهم في تأسيس وعي نقدي يشجّع على الإبداع والابتكار، الأمر الذي التفتت إليه مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، بالتعاون مع جمعية الإمارات للفنون التشكيلية حين أطلقت ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي 2016 «أرشيف الفن الإماراتي»، الموقع الإلكتروني الذي يوفر للباحثين والفنانين والمهتمين إمكانية الاطلاع على أكثر من 10 آلاف عمل فني... بدوره، سعى «الاتحاد الثقافي» لاستطلاع أهمية هذا المشروع وآفاقه مع القائمين عليه من جهة، ومع الفنانين من جهة أخرى، فكانت هذه الإجابات.

تقول سعادة هدى الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي: «يأتي هذا الجهد استكمالاً لمجموعة كبيرة من مبادرات وبرامج مهرجان أبوظبي ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، تشجيعاً للإبداع في الفن التشكيلي، ودعماً لتجارب الرواد والناشئين على السواء، من أعمال التكليف الحصري للفنانين التشكيليين الإماراتيين والعرب التي فاق مجموعها عشرة أعمال خلال السنوات الأربع الأخيرة، إلى مجموعة مقتنيات الأعمال الفنية لمجموعة أبوظبي للثقافة والفنون التي جاوزت المائة وعشرين عملاً فنياً، وبرنامج ابتعاث الفنانين خارج الدولة ودعم الدراسات العليا والتخصص المهني للفنانين داخل الدولة وخارجها، وأخيراً لا بد من أن أذكر مبادرة «رواق الفن الإماراتي» التي تشكل مرجعاً إلكترونياً توثيقياً لمنجز فن التشكيل الإماراتي المعاصر، وتضم بيانات أكثر من مائة فنان تشكيلي إماراتي، كما تستهدف دعم الفنانين التشكيليين الإماراتيين بجميع أشكال الدعم والتحفيز، وأيضاً أتى كتاب «الفن في الإمارات» ليشكل إضافة مهمة إلى مكتبة المراجع التخصصية للباحثين والمهتمين بمنجز التشكيل في الإمارات».

وتضيف: «إذاً، مشروع «أرشيف الفن الإماراتي» هو الخطوة التي تكمل وتتوج جهودنا في العشرين سنة الماضية، وتستشرف عشرين سنة قادمة من التوثيق والدعم وتشجيع التشكيل الإماراتي، ووضعه في موضع الصدارة عربياً وعالمياً، ليكون للفنان التشكيلي الإماراتي حضور وصوت عالميان».

رصد ومواكبة

ويوضح الفنان علي العبدان مدير تحرير المشروع، أن الهدف الأساسي من هذا المشروع هو إتاحة الاستفادة التفصيلية من تاريخ الفنون البصرية في الإمارات، بما يساعد في رصد وفهم مسارات التحول والتطور في حركة الفن في الإمارات، ويساعد على تذوق مجمل الإبداع الفني والقيَم الجمالية المقترَحة في عموم الإنتاج الفني التشكيلي في الساحة الإماراتية، حيث إن هذه الساحة تشهد زخماً متزايداً في الاهتمام بالفنون البصرية عاماً بعد عام، يظهر ذلك في المشاريع الفنية الجارية، والمعارض الكبرى التي تُقام في الدولة، منها على سبيل المثال: فن أبوظبي، فن دبي، بينالي الشارقة، معارض مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وكذلك مشاركة الإمارات بجناح فني في بينالي البندقية منذ دورة 2009، وهناك المتاحف الفنية مثل متحف الشارقة للفنون، متحف غوغنهايم ولوفر أبوظبي، وهناك الندوات واللقاءات الفكرية المهمة على مستوى المنطقة، مثل لقاء مارس لمؤسسة الشارقة للفنون، فكل هذه الفعاليات الفنية الكبرى بحاجة إلى أساس معرفي وثقافي للبناء عليه والتطوير انطلاقاً منه، ومن هنا تأتي الأهمية البالغة لمشروع أرشيف الفن في الإمارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف