• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حقيقة صناع القرار غير المرئيين بين الواقع والأسطورة

من يحكم العالــم؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 أبريل 2016

إميل أمين

أين تقع الحقيقة؟ وما هي المساحة التي تفصلها عن الأسطورة؟ علامتا استفهام محيرتان ترتسمان أمام البشرية التي تسعى منذ القدم إلى بلورة أجوبة بشأنهما، ولا تزال حائرة حتى الساعة، لاسيما فيما يتصل بالعديد من القضايا المهمة والحيوية حول العالم. من بين تلك الأسئلة التي تفرض نفسها: من يحكم العالم؟ هل هي بالفعل الحكومات والأنظمة السياسية التي نراها على السطح أم أن هناك جماعات سرية (فرادى أو مجتمعة) هي من يتحكم في مسار العالم ومسيرته؟ في هذه القراءة نحاول الوقوف مع إشكالية حكام العالم الخفي، تلك التي كثر عنها الكلام، خاصة في الأعوام المئة الأخيرة، حيث الحروب العالمية الظاهرة، والصراعات الاقتصادية الكونية الخفية، والمنظمات التي لم يسبر أحد غورها حتى الساعة؛ بدءاً من الماسونية، وصولا إلى جماعة بيلدربرغ المعروفة، والهدف من هذه القراءة هي الحقيقة لا غير.

الحديث الذي نحن بصدده مثير وعجيب، تختلط فيه الحقائق بالأساطير، والأساطير تحديدا قدر يختاره الإنسان بين الحين والآخر لسبب أو لآخر، لا يخلو من جزء من الحقيقة، فما من دخان بدون نار.

الأسطورة و.. وعي الإنسانية

الأسطورة، بحسب الموسوعات العالمية، حكايات يسودها الخيال وتبرز فيها قوى الطبيعة في صورة آلهة أو كائنات خارقة للعادة، وقد تكون سردا لأحداث بشرية مفهومة من قبل القائل والسامع وتأخذ مكانا في التاريخ البشري، وتحتفظ بصفات معينة وتعطي انطباعا بالشيء المحتمل.

في مؤلفها المهم «تاريخ الأسطورة» تحدثنا الكاتبة البريطانية الشهيرة «كارين أرمسترونغ» عن تطور الأسطورة في السياقين التاريخي والإنساني وتكاد تجيب عن السؤال المهم : «هل يلجأ الإنسان لاختراع الأسطورة عندما تقصر به السبل عن إدراك الحقيقة كنوع من أنواع التعويض عن العجز أو القصور المعرفي؟». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف