• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

8000 وحدة سكنية جديدة تدخل السوق

ارتفاع طفيف في إيجارات أبوظبي وانخفاض في دبي خلال 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

أبوظبي - عبد الرحمن إسماعيل

سجلت قيمة الإيجارات السكنية في أبوظبي، خلال 2015، ارتفاعاً طفيفاً في حين تراجعت في دبي بنسبة 3%، مع انخفاض إنجاز الوحدات السكنية في الإمارتين إلى 8000 وحدة، بمعدل أقل من نصف العدد الذي تم بناؤه في العام 2014، بحسب التقرير الذي أصدرته اليوم الثلاثاء مجموعة «جيه آل أل» للاستشارات العقارية، عن أداء الأسواق العقارية الإماراتية في 2015.

ووفقاً للتقرير، اضطرت شركات التطوير العقاري إلى خفض إنجاز الوحدات السكنية بسبب فتور نشاط الأسواق العقارية وقلة السيولة، في توجه من المرجح استمراره في عام 2016، فضلاً عن تأثر مبيعات الشريحة السكنية من الأسواق العقارية بتراجع نشاط المستثمرين، بسبب انخفاض أسعار النفط وتباطؤ الإنفاق الحكومي، بالإضافة إلى الاضطرابات السياسية التي تشهدها المنطقة.

وبيّن أن ارتفاع أسعار صرف الدولار الأميركي، رفع أسعار العقارات في دولة الإمارات، وجعلها أغلى بالنسبة للمستثمرين الأجانب.

وقال كريج بلومب، رئيس الأبحاث في شركة «جيه آل أل» الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «في أعقاب الارتفاع السريع للإيجارات وأسعار بيع الوحدات السكنية بين عامي 2012 و2014، اتجهت الأسواق الآن بوضوح إلى الاستقرار وسط تراجع أسعار البيع في دبي واستقرارها في أبوظبي خلال عام 2015، بالتزامن مع تراجع كبير في عدد الصفقات العقارية في كلا السوقين.

وأفاد بأن أسعار إيجارات الوحدات السكنية تأثرت بنسبة أقل من أسعار البيع، بسبب تباطؤ طرح المعروض بصورة عامة، حيث شهدت قيمة إيجارات الوحدات السكنية في دبي تراجعاً طفيفاً بنسبة 3% بينما شهدت مثيلاتها في أبوظبي ارتفاعاً طفيفاً خلال عام 2015.

وذكر التقرير أن الطفرة الأخيرة في سوق أبوظبي العقاري، انتهت في الربع الرابع من عام 2014، بسبب انخفاض أسعار النفط، وتميزت توجهات السوق بصورة عامة خلال عام 2015، بتباطؤ الطلب، ويعود ذلك إلى تراجع الانفاق الحكومي ونشاط المستثمرين، إلا أن محدودية المعروض الجديد دفعت السوق إلى مواصلة الاستقرار.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا