• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

الجبير وشكري بحثا قضايا المنطقة والقرن الأفريقي

مصر: أمن البحر الأحمر امتداد للأمن العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يناير 2018

عمان (وكالات)

بحث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، مع نظيره السعودي، عادل الجبير، قضايا المنطقة وأمن البحر الأحمر والقرن لإفريقي. وقال وزير الخارجية المصري خلال اللقاء إن «أمن البحر الأحمر امتداد للأمن القومي العربي». وأكد الجانبان، خلال لقائهما، أمس السبت، على هامش مشاركتهما في اجتماعات اللجنة العربية السداسية المعنية بالقدس في عمّان، على ضرورة تعزيز وتنسيق الجهود لحل القضايا العربية ومواجهة تحديات الأمن القومي العربي.

من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبو زيد، إن اللقاء يأتي في إطار التواصل والتشاور الدائم بين الطرفين بشأن آخر المستجدات على الساحتين العربية والإقليمية، وسبل تعزيز التنسيق والتضامن العربي في مواجهة التحديات المختلفة التي تواجه الأمن القومي العربي. وأوضح أبو زيد أن شكري ناقش مع الجبير تطورات الأوضاع في المنطقة العربية، وفي منطقة القرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر، باعتباره امتداداً للأمن القومي العربي، مشيراً إلى أن المحادثات عكست إدراكاً مشتركاً لطبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، وتوافقاً في الرؤى بشأن سبل مواجهة كافة أشكال التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وأكد الجانبان، بحسب أبو زيد، على الأهمية البالغة لزيادة التنسيق والتضامن بين البلدين في مواجهة تلك التحديات، وتبني المواقف المشتركة التي من شأنها أن تحافظ على مصالح الشعبين الشقيقين، والأمن القومي العربي، واستقرار المنطقة بصفة عامة.

وأضاف أبو زيد أن اللقاء تناول أيضاً تطورات القضية الفلسطينية، حيث اتفق الوزيران على أهمية الحفاظ على الوضعية التاريخية والقانونية لمدينة القدس وفقاً لمقررات الشرعية الدولية ذات الصلة، لافتاً إلى أنه تم التشاور في هذا الإطار بشأن اجتماع اللجنة السداسية العربية ومحددات التحرك العربي خلال الفترة القادمة من أجل الدفاع عن وضعية المدينة باعتبارها إحدى قضايا الحل النهائي التي سيتحدد مصيرها من خلال مفاوضات الحل النهائي، فضلاً عن أهمية الدفع بجهود إحياء عملية السلام وتحقيق التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية.

كما تطرقت المحادثات إلى تطورات الأوضاع في اليمن وسوريا وليبيا، حيث حرص شكري على استعراض نتائج اجتماعه الأخير في القاهرة بأعضاء المكتب الرئاسي للهيئة العليا للتفاوض السورية، مشيداً بالجهود السعودية المصرية المشتركة لتنظيم وتوحيد وفد التفاوض الخاص بالمعارضة السورية في اجتماع الرياض 2، مشدداً على محورية الحل السياسي على أساس المرجعيات الدولية ذات الصلة، وأهمها القرار رقم 2254 ومقررات جنيف. كذلك أشار المتحدث باسم الخارجية المصرية إلى أن شكري حرص على ترتيب هذا اللقاء الثنائي، والذي يأتي استكمالاً للمشاورات التي أجراها في أبوظبي الأسبوع الماضي، اتصالاً بالتطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، لاسيما التهديدات الناجمة عن تزايد أشكال التواجد والتدخل الخارجي في مناطق متاخمة لدوائر الأمن القومي للدول الثلاث، والأمن القومي العربي بشكل عام. ... المزيد