• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تستمر حتى 12 مايو المقبل

«مجلس التعليم» يطلق النسخة الرابعة من «أبوظبي تقرأ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 أبريل 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أعلن مجلس أبوظبي للتعليم يوم أمس في مقره بأبوظبي عن إطلاق حملة أبوظبي تقرأ 2016 في دورتها الرابعة التي تستمر حتى 12 مايو 2016، بهدف نشر ثقافة القراءة بين جميع فئات المجتمع، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد ظهر أمس بمقر المجلس بأبوظبي، بحضور قيادات مجلس أبوظبي للتعليم والمسؤولين عن الحملة.

وقال معالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، إن حملة «أبوظبي تقرأ» في نسختها الرابعة، تأتي في سياق تنفيذ المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بجعل عام 2016 عاماً للقراءة، مؤكداً أن المجلس يسير وفق خطة مدروسة، نافياً وجود مناهج تتنافى مع طبيعة الإسلام السمحة التي تتميز بها الدولة، وعهدنا من دولتنا أنها عندما تبني لاتترك فراغات يتسرب منها ما يؤثر على عملية البناء، وأن القيم والعادات والتقاليد والموروث الثقافي والاجتماعي موجودة بمناهجنا وفي مدارسنا.

وأشار معاليه خلال المؤتمر الصحفي، إلى أن المجلس يسعى إلى الإسهام في تنمية مسيرة العملية التعليمية، مؤكداً أن التعليم لايمكن أن يتحقق إلا إذا حظيت القراءة بجزء كبير من اهتمام الصغار والكبار وكل أفراد المجتمع، وشدد معاليه، على دور الأسرة في تحفيز الناشئة على القراءة، وعدم الاكتفاء بدور المدرسة فقط، باعتبارهما شريكان لا ينفصمان، ويكملان دورهما جنباً إلى جنب، في إعداد أجيال المستقبل لتحمل مسؤولياتهم، وكي يتأتى ذلك لابد من صناعة الثقافة بالمجتمع، خاصة مع دخول التكنولوجيا في عالم الثقافة، لافتاً إلى أن هناك تحدياً يواجهنا هو صناعة الثقافة في المجتمع من خلال الأسرة ودورها في التربية، وعلى الأسرة تحمل مسؤوليتها كاملة، تجاه تربية الأبناء، ولن ننجح في تحقيق ما نطمح إليه إلا من خلال مشاركة فاعلة للأسره.

وقال إن الحضارات تُبنى وتنطلق من القراءة، وإذا أردت فهم إنسان ما، انظر إلى حصيلته من الفكر وميوله للقراءة، مشيرا إلى أن الوحي انطلق من كلمة (اقرأ) وأن الحضارة العربية تبنت ترجمة العلوم الأساسية في الحضارات الأخرى، فأسست هي حضارة عريقة وعظيمة، مؤكدا أن الكتاب ركيزة أساسية للحضارة العربية.

ولفت إلى أن القراءة في ظل متغيرات العصر الحالية أخذت أشكالاً وأنواعاً مختلفة وطبيعة المتغيرات فرضت على الإنسان أن يقرأ في كل مكان، ومن ثم يجب الاهتمام بهذه التطورات لزيادة مهارات الطلبة في القراءة، منوهاً بأن القراءة والثقافة واهتمامات المجلس تشمل الجميع، وتركز على دعم وتشجيع ذوي الاحتياجات الخاصة الذين هم أبناؤنا ومسؤوليتنا تجاههم واضحة تماماً، وندرك ما يحتاجونه ونسعى إلى توفيره، ويستحقون كل اهتمام لإشعارهم بحياة طبيعية، مؤكداً أنهم مبدعون ولديهم إمكانات وطاقات كبيرة، وكثيرون رفدوا المجتمع بأعمال مهمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض