• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اختارهم وزير التعليم خلال جولة في «بالعلوم نفكر»

«التربية»: مواطنون شباب يحاضرون لطلبة المدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 أبريل 2016

دينا جوني (دبي)

أعلن معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن الوزارة تعكف على الاستفادة من الشباب المتطوعين المشاركين في معرض «بالعلوم نفكر» 2016، الذين يعملون في عدد من المؤسسات الصناعية، والشركات المالية والهندسية، لتقديم محاضرات للطلبة في المدارس الحكومية كل ّ في اختصاصه.

ويأتي ذلك تحت مظلة التعاون بين مؤسسة الإمارات ووزارة التربية والتعليم، ومن خلال المبادرة التي أطلقها معاليه مع خطة التعليم للاستعانة بالمواطنين في مختلف القطاعات لتقديم تجربتهم الميدانية، والتحديات التي واجهتهم، وطرق وصولهم إلى مناصبهم، وانطلاقاً من فكرة تقريب الجانب الصناعي من الأكاديمي.

جاء ذلك خلال جولة الوزير، أمس، في معرض «بالعلوم نفكر» الذي نظمته مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب في مركز دبي التجاري العالمي، تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس إدارة المؤسسة، اطلع خلالها معاليه على مشاركات المدارس والجامعات، قبل أن يلقي كلمة استعرض خلالها تجربته الدراسية، ومحطات من حياته العملية، تحفيزاً لهم، ووضعهم في صورة أدق وأشمل لما هو مطلوب منهم، والآمال المعقودة عليهم.

وأوضح أنه يجري العمل حالياً على إعداد المرحلة الثانية من إدخال التنمية المستدامة في المناهج الدراسية ومن ضمنها الثقافة المالية، التي تحرص الوزارة على إيصال مهاراتها للطلبة، كونها متطلباً أساسياً في مسيرة الطالب الذي يرغب في أن يكون من رواد الأعمال، سواء خلال دراسته الجامعية أو بعد تخرجه.

وأكد أن الوزارة ستطرح العام المقبل مبادرة التصميم والتكنولوجيا للطلبة بالصفوف من الرابع إلى التاسع، ومادة التصميم الإبداعي والابتكار لطلبة المرحلة الثانوية، كجزء من توجّه الوزارة لتطوير قدرات ومهارات الطلبة في الإبداع والابتكار، حيث تعمل الوزارة على تخريج أجيال من الطلبة قادرين على التنافس مع أقرانهم في العالم للتمكّن من حجز مقاعدهم سنوياً في أبرز الجامعات العالمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض