• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الكونجرس يحذر من تسلل «شرعي» لإرهابيين

الاستخبارات الأميركية عاجزة عن التحقق من اللاجئين السوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 فبراير 2015

واشنطن (وكالات)

صرح مسؤولون أمام أعضاء في الكونجرس الأميركي الليلة قبل الماضية، أن السلطات الأميركية تواجه صعوبات في التحقيق في احتمال وجود متطرفين بين اللاجئين السوريين بسبب نقص المعلومات الاستخباراتية من بلدهم. وقال مايكل ستاينباخ مساعد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي «اف بي آي» إن الحكومة الأميركية كانت تملكا معلومات استندت عليها عند التحقق من اللاجئين العراقيين القادمين إلى أراضيها في السنوات الماضية، لكن في ما يتعلق بسوريا «هناك نقص في المعلومات». وصرح ستاينباخ أمام لجنة الأمن الداخلي التابعة لمجلس النواب «الفرق هو أننا في العراق كنا على الأرض ونجمع المعلومات ولدينا قوائم بيانات». وتابع «القلق في سوريا هو آلا تتضمن قوائم البيانات المعلومات التي نحتاج إليها بسبب عدم وجودنا على الأرض». ومضى يقول «نحن نتحدث عن دولة فاشلة ليس لديها أي بنى تحتية».

وقررت واشنطن السماح بدخول المزيد من اللاجئين السوريين معلنةً في ديسمبر الماضي، مراجعة 9 آلاف طلب لجوء أحالتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وأبلغ مسؤولون أميركيون فرانس برس أمس الأول، أنه سيتم النظر في 11 ألف طلب أحالته المفوضية. ومنذ بدء النزاع في 2011، استقبلت الولايات المتحدة 512 سورياً على أراضيها. وأعرب بعض أعضاء اللجنة عن استنكارهم لاحتمال أن يكون بعض اللاجئين إلى الولايات المتحدة متطرفين. واعتبر مايكل ماكول الرئيس الجمهوري للجنة أن بلاده تعمل من أجل منع عودة المقاتلين الأجانب إلى أراضيها ويشكل استقبال عدد كبير من اللاجئين «استقبالًا لإرهابيين محتملين بموافقة السلطات الفدرالية.. هذا الأمر يشكل خطاً فادحاً».

من جهة ثانية، عرض مسؤولون أمنيون مختصون في مجال الإرهاب، الليلة قبل الماضية، على لجنة الأمن الوطني في الكونجرس الأميركي، تقييماً حديثاً لخطر المقاتلين الأجانب مع التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق، مؤكدين أن معدلات سفر هؤلاء من أوطانهم إلى مناطق النزاع، وصلت إلى حد «غير مسبوق». وقدر التقييم الأمني عدد المقاتلين الأجانب بحوالي 20 ألفاً، منهم أكثر من 3 آلاف من الدول الغربية. ورغم أن عدد الأميركيين من بين هؤلاء لا يتجاوز المئتين، إلا أن المخاوف تتصاعد مما يشكله هؤلاء من تهديد عند العودة إلى موطنهم الأصلي قادمين من سوريا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا