• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أوتشا: 705 ملايين دولار لتلبية احتياجات الفلسطينيين الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 فبراير 2015

رام الله (وكالات) أطلق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (أوتشا) أمس خطة قيمتها 705 ملايين دولار أميركي لتلبية الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين في العام الحالي، بالتعاون مع الحكومة الفلسطينية، تحت عنوان «الاستجابة الاستراتيجية الإنسانية في فلسطين». وتستهدف الخطة تنفيذ مشاريع طرحتها 64 منظمة غير حكومية محلية ودولية و13 وكالة تابعة للأمم المتحدة، وسيتم تخصيص 80% من التمويل لتوفير مساكن ومواد غير غذائية وتعزيز الأمن الغذائي لدى الفئات المهمشة والضعيفة من الفلسطينيين. وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة جيمس راولي، خلال مؤتمر صحفي بهذا الفصوص في رام الله، «إن الخطة المعلنة تهدف لتحسين الحماية وتعزيز احترام القانون الإنساني والدولي والاستجابة لانعدام الأمن الغذائي وتعزيز وسائل كسب العيش وضمان وصول الخدمات الأساسية للفلسطينيين». وأضاف أنها تركز على تلبية المنظمات الإنسانية للاحتياجات الملحة للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة وأن نسبة 80% منها ستكون مخصصة لدعم إعادة إعمار قطاع غزة. وأوضح أنه إذا لم يتم الحصول على الدعم اللازم لتنفيذ الخطة، فنحو 1.6 مليون فلسطيني سيحرمون من الحصول على الخدمات الأساسية من غذاء وماء وكهرباء وصرف صحي، كما سيؤثر سلبا على حياتهم وقدرتهم على الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية. وطالب راولي برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وفتح معبر رفح البري مع مصر، وتمكين سكان القطاع من التنقل ونقل البضائع بحرية إلى الضفة الغربية. وحذر من عدوان جديد قائلاً «إن الأمور لا تجرى اليوم على ما يرام، ونشعر بقلق شديد إزاء احتمال اندلاع حرب جديدة». في الإمكان تجنب هذه الحرب إذا بذلت جهود كثيرة في هذا المجال». ودعا إلى «هدنة إعادة إعمار تستمر ثلاث إلى خمس سنوات» لإعادة تأهيل القطاع. وأضاف «في المقابل، يجب أن نكون شهودا على التزام المجموعات الناشطة في غزة بالتوقف عن إطلاق صواريخ على المدنيين في إسرائيل وإحراز تقدم على صعيد المصالحة الفلسطينية». لكن نائب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى صرح في المؤتمر الصحفي بأنه إذا كانت المصالحة مهمة، فهي ليست أبرز المسائل الملحة للاستقرار في غزة. وقال «أعتقد أن المصالحة ستساعد، لكني لا أعتقد أنها هي المشكلة اليوم، فالاختبار الحقيقي هو تأمين التمويل لإعادة الإعمار وتقديم مزيد من مواد البناء». وأكد أن الوضع في الأراضي الفلسطينية يزداد سوءا من مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والإنشائية. هدم منزل بدوي في قرية بالنقب رام الله (الاتحاد) هدمت جرافات تابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية أمس منزل بدوي فلسطيني يدعى خليل أبو مساعد في قرية تل الملح غير المعترف بها لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرب بلدة عرعرة في النقب بدعوى البناء من غير ترخيص، ما أدى إلى إغمائه ونقله إلى المستشفى الإسرائيلي في بئر السبع للعلاج. وقالت مصادر فلسطينية في النقب، إن المنزل مبني حديثاً وكان أبومساعد يخطط للسكن فيه بعد زواجه قريباً. إلى ذلك، قال مدير «مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية» زياد الحموري، إن أكثر من 20 ألف منزل في القدس الشرقية المحتلة جاهزة للهدم بقرار من الاحتلال الإسرائيلي، بحجة البناء من دون ترخيص.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا