• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تخصيص 62 مليون شيكل إسرائيلي لتشجيع الاستيطان

الاحتلال يطلق تسمية «جبل الهيكل» على «الأقصى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 فبراير 2015

عبدالرحيم حسين، وكالات (عواصم) استنكرت القيادة الفلسطينية إطلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأول التسمية اليهودية للحرم القدسي الشريف وهي «جبل الهيكل» على مواقع إسلامية في القدس الشرقية المحتلة في سياق جهود تهويدها. فقد نصبت بلدية الاحتلال في القدس لافتة تعريفية بالقرب من باب الناظر (المجلس)، أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك الرئيسية في كتب عليها أسماء الأماكن التي حملت تسمية «جبل الهيكل» في القدس القديمة بالإشارة إلى المسجد الأقصى وذلك باللغات العربية والعبرية والإنجليزية. وندد عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون القدس فيها أحمد قريع بهذه الخطوة التصعيدية الخطيرة. وقال، في بيان رسمي «إن هذا الإجراء الخطير يأتي في سياق حملة التهويد المسعورة التي تقودها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك على وجه الخصوص». وأكد رفض القيادة الفلسطينية للممارسات العدوانية الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الأسماء العربية والتاريخية لأبواب المسجد الأقصى، وتغيير الواقع السكاني والجغرافي والثقافي والديني للقدس. ودعا المجتمع الدولي والإدارة الأميركية، راعية عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى التدخل العاجل لوقف كامل أنشطة إسرائيل التهويدية في مدينة القدس والمسجد الأقصى. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان بهذا الصدد « إن تغيير اسم أحد أبواب المسجد الأقصى يأتي استمرارا لمسلسل التهويد الذي تقوم به سلطات الاحتلال في القدس ويستهدف على وجه الخصوص المسجد الأقصى». كما اعتبرت «الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات وضع اللافتة إعلاناً إسرائيلياً عن قرب إقامة الهيكل اليهودي المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى. وحذرت، في بيان آخر من التطرف الإسرائيلي فرض الأمر الواقع بتهويد المسجد وتحويله إلى كنيس يهودي تمهيدا لإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه. واستشهدت بتسارع المخططات والاجراءات التهويدية في الحرم القدسي الشريف وكأن دولة الاحتلال الاسرائيلي، بمعاونة مستوطنيها ومتطرفيها، تسابق الزمن لتحقيق الحلم اليهودي بإقامة الهيكل في أسرع وقت ممكن. في سياق متصل، اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع العاهل البلجيكي الملك فيليب أمس في بروكسل، وأطلعه على مستجدات القضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات. كما بحث مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر والمنسقة العليا لسياسة الاتحاد الأوروبي والخارجية الأمينة فيديريكا موجيريني مساء أمس الأول في بروكسل، سبل دعم القضية الفلسطينية واعتراف الدول الأوروبية بدولة فلسطينية واحتمال استئناف مفاوضات السلام المجمدة بسبب الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة. وذكر تقرير إسرائيلي أن وزارة الداخلية الإسرائيلية حولت إلى المجالس الإقليمية الاستيطانية في الضفة الغربية (62) مليون شيكل إسرائيلي خلال شهر ديسمبر الماضي لتشجيع الاستيطان، وذلك بادعاء كاذب مفاده أنها لا تحصل على مساعدات من «الوكالة اليهودية» المشرفة على تهجير اليهود إلى الأراضي الفلسطينية علما بأن تلك المساعدات توقفت منذ نحو 10 سنوات. وأوضح التقرير الذي نشرته مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية أن مساعدات الوزارة السنوية لمجالس الاستيطان ووزارة الداخلية تم تحويلها في نهاية العام الماضي بالكامل على الرغم من أمر المحكمة العليا الإسرائيلية في شهر يونيو الماضي بتقليصها. ميدانياً، حطم ناشطو المقاومة الشعبية الفلسطينية ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري الإسرائيلي أمس بوابة حديدية أقامها جيش الاحتلال على مدخل قرية الجبعة جنوب بيت لحم وكانت تفصل بينها وبين قرية صوريف شمال الخليل، بهدف تأمين حركة المستوطنين في الشارع الواصل الى مستوطنة «غوش عتصيون». في المقابل، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن وزير البنى التحتية الاسرائيلي سيلفان شالوم أوقف تنفيذ مشاريع مياه فلسطينية لأغراض انتخابية. وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن الجانب الفلسطيني أبلغ رسمياً بموافقة منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية الجنرال يوآف مردخاي على تنفيذ مشاريع من ضمنها ربط مشروع مدينة «روابي» شمال رام الله بشبكة المياه الفلسطينية. إلا أن الإذاعة الإسرائيلية أوضحت أن شالوم يحاول إعاقة تنفيذها. ونسبت إليه قوله «إن الفلسطينيين يرفضون منذ خمس سنوات الاجتماع مع هيئة المياه المشتركة التي تشكلت ضمن بنود اتفاقية أوسلو».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا