• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

القحطاني وآل الشيخ يفضحان أكاذيب «خلايا عزمي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يناير 2018

أبوظبي (الاتحاد، مواقع إخبارية)

في مؤشر جديد على تضييق الخناق على النظام القطري أطلقت الخلايا القطرية التي يقودها النائب السابق في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة هاشتاقات مسيئة للمملكة السعودية وتحريض شعبها على الحكومة وفي كل الاتجاهات، إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل وتم كشف الغرض منها.

وفي هذا الإطار كشف المستشار بالديوان الملكي، رئيس الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة سعود القحطاني، فجر أمس، معلومات مثيرة عن تورط «خلايا عزمي»، الذراع الإلكترونية للاستخبارات القطرية في محاولة جديدة للإساءة إلى السعودية. وقال القحطاني إن إحصاء محكمة تم التوصل إليها بعد فحص مليون تغريدة في الهاشتاق المغرض «الراتب ما يكفي الحاجة» كشفت أن أغلب المتفاعلين كانوا من دول خارجية، مشيراً إلى أن بعض السعوديين انجرفوا بحسن نية للتغريد في الهاشتاق المغرض، لكنهم عرضوا مطالبهم بكل وطنية وأدب.

وقال القحطاني، عبر حسابه في «تويتر»:«الهاشتاق تم تفعيله من خلايا عزمي. وأترك لفهمكم سبب تغريد البقية ومن الذين غردوا ومن يمولهم».

وفي تفاعله مع متابعيه، كشف القحطاني عن معلومات أخرى خطيرة، حيث ذكر أن «الهاشتاق تم تدشينه من جيش سلطة قطر الإلكتروني في الضاحية الجنوبية زمان. ويوم عطوهم الكبار العين الحمراء وقفوه ورجعوا فعلوه مؤخراً».

وبينت الإحصائية أن 32% فقط من الذين تفاعلوا مع الهاشتاق من داخل السعودية، بينما توزع الباقون على كل من لبنان (20%)، قطر (18%)، تركيا ( 13%)، العراق( 9%). أما الثمانية بالمائة المتبقية فتوزعت على عدد من الدول الأخرى.

ومن جانبه رد رئيس الهيئة العامة للرياضة، تركي آل الشيخ، على الحملات الإعلامية التي تهدف للنيل منه، وقال إنها تأتي من إعلام دويلة قطر، الذي تجاوز ذلك إلى الدخول في حياته الشخصية.

وقال في تغريدة له بموقع «تويتر»: «تعلمون جميعاً موقفي الواضح تجاه الدويلة والذي أدى لقيام إعلام الظل وخلايا عزمي بنشر أكاذيب وافتراءات في كل أمر يخصني وتجاوز ذلك لحياتي الشخصية والعائلية وهذا أهون ثمن أدفعه في سبيل وطني ولهم أقول: هذه الحملات لا تزيدني إلا قوة وشراسة على أعداء الوطن».

وكان آل الشيخ، قد رد على الشائعات التي انتشرت مؤخراً عن تكلفة حفل هيئة الرياضة للمنتخب الأول، مؤكداً أنها لم تتجاوز الأربعة ملايين ريال، وليست 100 مليون أو 200 مليون ريال، كما زعم البعض. وأوضح أن المملكة لم تدفع ريالاً واحداً في مشروع إقامة استاد بالقاهرة للنادي الأهلي المصري، حيث قال: «مشروع النادي الأهلي في مصر: مجموعة مستثمرين من السعودية والإمارات ومصر قدموا هذا المشروع، وهم القائمون عليه، مهمتي كرئيس للاتحاد العربي تسهيل هذه المهمة، والمملكة لم تدفع ريالا واحدا في هذا المشروع!».