• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

500 مليار دولار تراجع في عوائد الدول النفطية

رئيس أوبك: سعر النفط ما بين 40 إلى 50 دولاراً العام الحالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

أبوظبي - بسام عبد السميع

توقع الدكتور إيمانويل كاشيكو وزير الدولة للموارد البترولية في نيجيريا رئيس منظمة «أوبك» أن يتراوح سعر النفط ما بين 40 إلي 50 دولاراً للبرميل بحلول نهاية عام 2016، معرباً عن توقعه بعدم حدوث تعاون بين المنظمة ومنتجي النفط من خارجها، بهدف الحفاظ على استقرار السوق، لافتاً إلى أن تقليص الإنتاج لا يحفز على الاستثمار.

وأكد أن أعضاء المنظمة الـ13 يناقشون الآن إمكانية عقد اجتماع في بداية مارس المقبل، كما انخرط الأعضاء بالفعل في تداولات غير رسمية مع بعض الدول المنتجة خارج منظمة أوبك التي تتضمن روسيا، للانضمام لاتفاقية تقضي بتقليص الإنتاج في المستقبل أملاً في إنعاش الأسعار المتدنية.

وقال الوزير: «نتطلع وبدون شك لإطار زمني لا يتجاوز مطلع مارس المقبل وذلك لضرورة عقد أوبك لهذا الاجتماع، نظراً إلى أن عليها أولاً الاجتماع وتقرير موقفها قبل انعقاد أي اجتماعات رسمية مع منتجين آخرين، بغية تنسيق عملية الخفض».

وكشف منتدى الإمارات السابع للطاقة في أبوظبي، أن الأرقام الصادرة عن منظمة الطاقة الدولية بانخفاض الناتج الكلي الأميركي بنسبة 4.1٪ عن حد الإنتاج الأقصى الذي بلغه في يونيو الماضي وقدره 9.6 ملايين برميل يومياً، إلا أن ذلك ترافق مع خسارة أعضاء أوبك حوالي 500 مليار دولار من العائد خلال العام المنصرم. 

وتشير توقعات وزارة الطاقة الأميركية إلى أن معدل سعر خام برنت القياسي للنفط سوف يصل إلى 53 دولاراً للبرميل في عام 2016 و56 دولاراً للبرميل في عام 2017.

على صعيد آخر، تورد منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تقديراتها بأن متطلبات الاستثمارات المتصلة بالقطاع النفطي سوف تصل إلى حوالي 10 تريليون دولار ما بين الآن وعام 2040 وذلك ضمن بيئة الأسواق الراهنة، وهذا ما يؤكد على التوازن الدقيق والحساس ما بين طلب من الأسعار وكلفة البرميل الهامشية والطلب المستقبلي على النفط، ويُعد هذا التوازن أمراً بالغ الأهمية عند تأكيد تنفيذ الاستثمارات المستقبلية في القطاع النفطي، وإذا لم تتوفر المؤشرات الصحيحة في الأسواق فإن السوق قد لا يتوفر على كمية كافية من حيث الاستطاعات الجديدة وتوفر البنية التحتية اللازمة لتلبية النمو في مستويات الطلب مستقبلاً، وإن ذلك بالتالي سوف ينعكس تأثيره على الأسعار، كما تعتقد منظمة أوبك.

وينعقد منتدى الإمارات جلف انتيلجنس السابع للطاقة في عام تضطرب فيه الأسواق ويعمل المنتدى على الجمع ما بين المختصين من قطاع الطاقة المحلي مع شركائهم الدوليين من أجل تبادل المعلومات والخبرات المتعلقة بعدد من المواضيع الهامة والمُلحة التي تواجه صناعة الطاقة بالعالم والمنطقة في مطلع عام 2016.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا