• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

انسحاب نحو 180 نائباً احتجاجاً على «الانقلاب» والجبوري يعلق عمل المجلس حتى إشعار آخر

«النواب العراقي» يخفق في حل أزمته في جلسة استثنائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 أبريل 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

فشل مجلس النواب العراقي (البرلمان) أمس، في التوصل إلى نزع فتيل أزمة رئاسة مجلس النواب خلال الجلسة الطارئة التي دعا إليها رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، والتي استغلها النواب الذين نفذوا «الانقلاب البرلماني»، فمنعوا رئيس المجلس سليم الجبوري من اعتلاء كرسيه لرئاسة الجلسة، ما دفع نواب اتحاد القوى (السنية) والكتلة الكردستانية وكتل المواطن وبدر والدعوة والفضيلة والتركمان والمسيحيين، إلى الانسحاب. وأعلن الجبوري، تعليق أعمال وجلسات البرلمان حتى إشعار آخر، رافضاً «اختطاف» إرادة المجلس من قبل «مجموعة تريد فرض إرادتها بالصياح»، واتهمهم بتعطيل عمل المجلس، بينما عجز نواب «الانقلاب» عن إكمال النصاب، فرفعوا جلستهم إلى الخميس المقبل، وسط توترات شديدة دفعت الحكومة العراقية إلى رفع حالة الإنذار الأمني إلى القصوى، خاصة بعد اقتحام متظاهرين وزارات عراقية.

وعقد البرلمان أمس الجلسة الاستثنائية بحضور 230 نائباً من أصل 328 نائباً، لكن سرعان ما انهارت الجلسة بعد ترؤس النائب الذي اختاره المعتصمون عدنان الجنابي رئاسة البرلمان، حيث انسحبت كتل الاتحاد الكردستاني واتحاد القوى السنية والمجلس الأعلى الإسلامي ومنظمة بدر وحزب الفضيلة، ومستقلون بزعامة حسين الشهرستاني، وحزب الدعوة برئاسة إبراهيم الجعفري، والكتلة التركمانية والكتلة المسيحية. وقالت النائبة آلاء طالباني في مؤتمر صحفي بعد مغادرتها القاعة «نحن المجتمعين هنا، الكتلة الكردية، اتحاد القوى، المواطن، وبدر، والتركمان، والمسيحيين، وكتلة الفضيلة، والدعوة، حضرنا بناء على دعوة رئيس الجمهورية العراقية لحل الأزمة، وحماية الدستور». وأضافت «فوجئنا بأن المعتصمين استمروا في أجندتهم، من دون نصاب، واتخذوا قرارات لذا قررنا الانسحاب، من هذه الجلسة الطارئة». واعتبرت ذاك بمثابة «ضرب للشراكة الوطنية، والعملية السياسية».

من جهته، قال النائب عن «متحدون» الكتلة السنية أحمد المساري «هذا انتهاك للشرعية ومخالفة للدستور، لن نعود إلا في حال عودة الشرعية». وقال مصدر برلماني إن الجنابي افتتح الجلسة، معلناً فتح باب التشريح للرئاسة وتأجيل الجلسة إلى الخميس، بعدما انسحبت الكتل المعارضة للانقلاب البرلماني، ما سبب عدم اكتمال النصاب.

من جهته، أكد رئيس مجلس النواب الذي أقاله النواب المعتصمون سليم الجبوري، أمس، عدم السماح بـ «اختطاف» إرادة المجلس من قبل «مجموعة تريد فرض إرادتها بالصياح»، مشيراً إلى أن الخلافات النيابية أدت إلى تعطيل عمل المجلس لحين الخروج من الأزمة.

ونقل مكتب الجبوري عنه القول في بيان، إنه زار مقر كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان، مشيراً إلى أنه ثمن «مواقف بعض الكتل النيابية في دعم البناء المؤسسي لمجلس النواب، والانطلاق ضمن الثوابت القانونية والدستورية». وأضاف أن «اليوم شهد استعداداً وتوجهاً كبيرين للتعبير عن احترام إرادة المجلس فيما يذهب إليه وما يقرره»، مشدداً على «عدم السماح باختطاف إرادة مجلس النواب من قبل مجموعة تريد أن تفرض إرادتها وقوتها بالضجيج والصياح وبالقوة، بعيداً عن السياقات الطبيعية». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا