• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

طالبوا بمناهج تدعم ثقافة الاختلاف والتسامح

العلماء: تطوير التعليم الديني ينقذ الأمة من الفتن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 فبراير 2015

أحمد مراد (القاهرة)

شدد علماء من الأزهر الشريف على ضرورة إعادة النظر في مناهج التعليم الديني، والعمل على إصلاحها وتطويرها، حتى تواكب المستجدات والتحديات التي يشهدها العالم، داعين في الوقت نفسه إلى الحفاظ على التراث الإسلامي الأصيل باعتباره جزءاً من الهوية الإسلامية.

وطالب العلماء بأن تعمل مناهج التعليم الديني على تأكيد أن الإسلام أكبر وأرحب من أن يختزل في مذهب، أو تفسير أو اجتهاد واحد، مناشدين مؤسسات ومعاهد وكليات التعليم الديني أن تسعى لإنقاذ الإسلام ومفاهيمه من أهل الضلالات والفتن والجهل وأصحاب الفكر المتطرف.

يوضح الداعية الإسلامي الدكتور منصور مندور أحد علماء الأزهر أن بعض مناهج التعليم الديني لا تؤهل طلابنا لعصرهم، ولا تحصنهم أو تقوي مناعتهم ضد التطرف، مؤكدا أهمية مواكبة خطط التحديث التربوي، حتى نكون شركاء فاعلين فيما أصبح يعرف بالنظام التربوي العالمي، بشرط ألا يكون ذلك على حساب التراث الأصيل، والذي يجب أن نحافظ عليه كجزء من هويتنا، ويجب أن يكون واضحا أن الإصلاح مطلب داخلي قبل أن يكون ضغطا خارجيا.

ويؤكد أن مؤسسات التعليم الديني مطالبة بمواجهة تحديات العصر فيما يتعلق بإدخال المزيد من التطويرات على مناهجها، مشيرا إلى أنه يجب أن يكون من أهداف المناهج الانفتاح على واقع المجتمعات الإسلامية ومتغيرات العصر وآفاق المعرفة الإنسانية وأفق المقاصد الشرعية، وإضاءة أوجه الشراكة النافعة بين أتباع الأديان والثقافات وعدم الانشغال بالخلافات الفقهية المتعلقة بالفرعيات.

ويشير الى أن مناهج التعليم الديني مطالبة بإبراز أن الإسلام أكبر وأرحب من أن يختزل في مذهب، وعلى مؤسسات ومعاهد وكليات التعليم الديني إنقاذ الإسلام ومفاهيمه من أهل الضلالات والفتن والجهل وأصحاب الفكر المتشدد والمتطرف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا