• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«طالبان» تتبنى الهجوم الانتحاري وتتوعد بالمزيد

كابول.. 30 قتيلاً ومئات الجرحى في تفجير شاحنة مفخخة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 أبريل 2016

كابول (وكالات)

قتل 30 شخصاً على الأقل، غالبيتهم من المدنيين، وأُصيب المئات أمس، في أسوأ اعتداء تنفذه حركة «طالبان» العام الحالي في كابول، بعد أسبوع على إعلانها بدء «هجوم الربيع» السنوي. ووقع الاعتداء الانتحاري بشاحنة مفخخة، واستهدف مبنى حكومياً صباحاً، حين كان الموظفون متوجهين إلى أعمالهم. وشعر الأهالي بالمنازل تهتز، فيما تحطم الزجاج، وارتفعت سحب الدخان في السماء.

وأعلن قائد شرطة كابول عبد الرحمن رحيمي للصحفيين أن «مهاجماً أوقف شاحنة مفخخة في الموقف المجاور للمبنى» وفجر نفسه. وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي أن الانفجار أسفر عن مقتل «30 شخصاً معظمهم من المدنيين، وأصاب أكثر من 320 بجروح»، مضيفاً أن مهاجماً ثانياً تمكن لاحقاً من «دخول المجمع» التابع للحكومة، ما أدى إلى تبادل كثيف لإطلاق النار مع قوى الأمن قبل مقتله.

وقال شاهد، يدعى صديق الله، «كان الانفجار هائلاً. وكان هناك عدد كبير من الناس في الشارع، ويرجح سقوط العديد من الضحايا. لقد سئمنا هذه الهجمات». ودان الرئيس الأفغاني أشرف غني «بأشد العبارات هذا الهجوم الإرهابي» الذي يعتبر الأكثر دموية في العاصمة الأفغانية منذ مطلع السنة. كذلك ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بـ«الهجمات الإرهابية على الشعب الأفغاني»، مقدماً «التعازي للضحايا وعائلاتهم وأقاربهم»، ومؤكداً أن «لا مبرر على الإطلاق لمهاجمة المدنيين، وكذلك قوى الأمن».

وسرعان ما تبنت طالبان الاعتداء، في تكتيك دائماً ما تستخدمه ضد القوات الأفغانية، منذ بدء تمردها نهاية 2001. وكانت طالبان أعلنت الثلاثاء الماضي بدء هجوم الربيع الذي تشنه سنوياً، رغم سعي حكومة كابول إلى إقناع المتمردين بالمشاركة في المفاوضات الهادفة لإنهاء النزاع.

وحذرت طالبان من أنها ستشن «هجمات واسعة النطاق على مواقع العدو في مختلف أنحاء البلاد» خلال الهجوم الذي أطلقت عليه اسم «العملية العمرية»، نسبة إلى زعيم الحركة الملا محمد عمر الذي أعلنت وفاته الصيف الماضي.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا