• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

النظام السوري يدمي المدنيين في أرياف إدلب وحمص ودمشق

«المعارضة» تنعى الهدنة و«تحيل» دي ميستورا لمجلس الأمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

عادت الأزمة السورية إلى المربع الأول مع سقوط 44 مدنياً في غارات وعمليات قصف شنها النظام في أرياف إدلب وحمص ودمشق ، ومع إعلان رياض حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية، أن الهدنة في بلاده انتهت، معتبرا أن على المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا التوجه إلى مجلس الأمن، في ظل موقف روسي يتهم وفد المعارضة السورية بالخضوع لهيمنة « متطرفين»

وأوضح حجاب «أن لا وجود لأي هدنة على الأرض، فإيران تحشد آلاف المقاتلين رغم موافقة النظام على الهدنة» قائلاً «ندعو المقاتلين إلى عدم التوقف عن قتال الأسد».

وأضاف أن المعارضة وافقت على الهدنة لإيصال المساعدات، لكن النظام لم يلتزم بها وواصل حصاره المدنيين، ولم يكترث للهدنة والمحادثات، مشيراً إلى أن الجانب الإنساني لم يشهد أي تقدم خلال هذه الفترة، حيث إن «المجتمع الدولي أثبت أنه غير قادر على إدخال عبوة حليب للمحاصرين». وكشف أن 6% فقط من المحتاجين في سوريا تلقوا مساعدات.

وشدد حجاب على أن النظام يواصل قصف المدنيين والتهجير والفرز الديموجرافي، مؤكداً أن النظام وحلفاءه يعملون على محاصرة حلب، محذرا من كارثة إنسانية إذا نجحوا.

وأضاف أن وفد المعارضة لن يواصل التفاوض فيما يعاني السوريون من قصف النظام وحصاره، مؤكدا أن المطلب الرئيس من وراء المفاوضات هو تشكيل هيئة حكم انتقالي، بالاستناد إلى القرارات الدولية، على أن لا يكون لبشار الأسد مكان فيها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا