• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

هادي يلتقي «الحراك الجنوبي» ويشيد بالتحالف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 أبريل 2016

الرياض (وكالات)

استقبل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس عدداً من قيادات ومكونات «الحراك الجنوبي»، وذلك للوقوف على جملة من القضايا والموضوعات التي تخدم مناحي التوافق والوئام لإرساء آفاق السلام والاستقرار الذي ينشده الجميع. وقال هادي: «لقد نالت القضية الجنوبية اهتمامنا في إطار قضايا الوطن من خلال مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومخرجاته التي استوعبت كافة مشاكل اليمن المتراكمة على مدار نصف قرن».. مستعرضاً تجربه الحوار وما رافقها من صعوبات وتحديات مفتعله في محاولة لمراكز القوى المتنفذة على إبقاء المركزية المفرطة التي تعني مواصلة الإقصاء والتهميش والاستئثار بالسلطة والثروة.

وأضاف أن إرادة الشعب اليمني ورغبته في التحول لصنع الغد المشرق لأبنائه وللأجيال القادمة كانت هي الغالبة للانتصار لمشروع اليمن الاتحادي الجديد، ولكن هذا ما انقلبت عليه لاحقا القوى الانقلابية للنكوص على التوافق الوطني واختطاف الدولة واستباحت مؤسساتها وصولا لاقتحام وغزو المدن وتهجير السكان وقتل الأبرياء.

وأشاد في هذا الصدد بعاصفة الحزم وموقف دول التحالف وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة التي كانت خير عون وسند لأبناء شعبنا اليمني وشرعيته الدستورية.

كما وضع الرئيس اليمني الجميع أمام مستجدات الأوضاع الآنية على الصعيد الوطني وجهود السلام المبذولة والرغبة في إرساء السلام انطلاقا من مسؤولياتنا الإنسانية والأخلاقية تجاه أبناء شعبنا اليمني الذي عانى وتحمل الكثير جراء ممارسات وتبعات الأعمال الانقلابية. وقال «لقد اوفدنا الفريق المفاوض لبحث فرص السلام إلى الكويت باكرا، ولعلكم تدركون وتتابعون من يحاول التأخير والتسويف لعرقلة فرص السلام الممكنة والمرتكزة على قرارات الشرعية الدولية وآخرها القرار 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني». وتطرق اللقاء إلى الأوضاع الآنية في عدن والمحافظات المحررة وجهود تطبيع الحياة وتوفير الخدمات التدريجية والشروع في إعادة الملاحة وفتح مطار عدن وإرساء معالم الأمن والاستقرار الذي ينشده الجميع..مشيدين بالخطوات والإنجازات المحققة التي ما كان لها أن تتحقق لولا دعم الرئيس ومساندة الأشقاء ودعم وتكاتف الجميع وارتقاء الوعي المجتمعي لما من شانه إرساء معالم التنمية وبناء مستقبل اليمن الجديد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا