• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

كشف عن تبنيها مشروعاً متكاملاً لتأهيل الميناء والمطار

محافظ سقطرى لـ«الاتحاد»: جهود الإمارات تعيد الحياة إلى الجزيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 أبريل 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

تبنت دولة الإمارات، ضمن جهودها الإنسانية لمساعدة الأشقاء في اليمن، جملة من المشاريع التنموية في محافظة أرخبيل سقطرى التي تضررت جراء إعصاري تشابالا وميغ المداريين اللذين اجتاحا الجزيرة في نوفمبر الماضي، وخلفا أضراراً كبيرة في البنى التحتية.

وقال محافظ سقطرى العميد سالم عبدالله السقطري، في تصريح لـ«الاتحاد»، إن مساعدات الإمارات ليست وليدة اللحظة أو الأوضاع الراهنة، فهي علاقة تاريخية منذ القدم، من خلال ما تقدمه هذه الدولة لأبناء سقطرى في مختلف المجالات والقطاعات، مشيراً إلى أن هناك جهوداً جبارة تبنتها الإمارات عبر مؤسساتها وهيئاتها، سواء من مؤسسة خليفة أو هيئة الهلال الأحمر أو مؤسسة سلطان بن خليفة، من أجل أعمار وإصلاح الأضرار التي لحقت بمحافظة سقطرى جراء الإعصارين الأخيرين اللذين ضربا الجزيرة وألحقا بها خسائر كبيرة.

وأضاف: «هناك جملة من المشاريع التنموية، سواء الإغاثية أو الخدماتية، يجري تنفيذها حالياً من أجل مساعدة أهالي الجزيرة والنهوض تنموياً في مختلف القطاعات»، لافتاً إلى أنه «سيتم خلال اليومين المقبلين التدشين الرسمي لمشروع متكامل لإعادة تأهيل وترميم وتوسعة ميناء محافظة أرخبيل سقطرى، وتم إقرار المشروع في فبراير العام الحالي، على أن يتم الانتهاء من المشروع في فبراير 2017، وتتضمن توسعة طول الميناء، ومد لسان بحري لكسر الأمواج بطول 110 أمتار، إلى جانب تعميق القناة الملاحية».

وأوضح محافظ أرخبيل سقطرى أن أعمال تأهيل وترميم مطار سقطرى متواصلة باستكمال أعمال الإنارة للمدرج عبر تركيب منظومة شمسية، وتسوير المطار وسيجري لاحقاً تأهيل المبنى وصالات الوصول والمغادرة والانتظار وكذا برج المطار، وسيتم رفدها بالأجهزة والمعدات الفنية اللازمة، من أجل تحسين الخدمات في هذا الشريان الحيوي، مؤكداً أن «الأشقاء في الإمارات تبنوا جملة من المساعدات في هذا المشروع». وقال العميد سالم عبدالله السقطري: الإمارات كانت سباقة في مجال إغاثة المتضررين وأهالي المحافظة من خلال إنشاء جسر جوي للإغاثة وإيصال المساعدات الإنسانية، التي كان آخرها طائرة إغاثة وصلت قبل أيام، ويتم توزيعها على المتضررين والمحتاجين من أبناء سقطرى».

وأشار إلى أن هناك مشروعاً لبناء 300 منزل يخدم المئات من الأسر التي تضررت منازلهم جراء الإعصاريين، إضافة إلى مشروع متكامل لأعمار المناطق المتضررة، مضيفاً: «هناك أيضاً مشروع آخر يتضمن تأهيل 30 مسجداً في الجزيرة بشكل متكامل، ناهيك عن مشروع دعم قطاع التعليم من تأهيل مدارس ورياض الأطفال، وبناء عدد من الفصول الدراسية الجديدة في المحافظة للنهوض بالتعليم، وتصحيح مسار العملية التربوية».

وأضاف أن جهود الإمارات متواصلة لتحسين خدمات القطاع الصحي، عبر جملة من المساعدات التي تم تخصيصها لهذا القطاع الحيوي، منوهاً إلى «أن الأشقاء في دولة الإمارات تبنوا مشروع التأهيل السمكي في المحافظة، ويتضمن توزيع قوارب صيد ومعدات خاصة بالاصطياد البحري، من أجل مساعدة هذه الفئة التي تضررت بشكل كبير من الأحداث الأخيرة التي عصفت بالجزيرة. وأكد المحافظ أن أبناء الأرخبيل يكنون كل التقدير والاحترام لحكام وشعب الإمارات، وأنهم لن ينسوا هذه المساعدات، في كل المجالات الإنسانية والخدماتية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا