• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

جامعة الإمارات... مدعاة للفخر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 أبريل 2016

يوم الاثنين الماضي، وتحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، خرّجت جامعة الإمارات العربية المتحدة التي أسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قبل نحو أربعين عاماً، الدفعة الخامسة والثلاثين، البالغ عددهم 466 طالباً.

هذه الجامعة تُعد صرحاً علمياً أراد له الأب المؤسس أن يكون نوراً وحزاماً علمياً يحمي نهضة هذه الدولة المباركة، ويضمن استمرار التنمية والرخاء والازدهار فيها، إذ لا تنمية من دون علم ولا علم من دون استثمار الإنسان ليكون «أساس أي عملية حضارية.. فاهتمامنا بالإنسان ضروري لأنه محور كل تقدم حقيقي مستمر»، وهكذا أوجز الأب المؤسس، رحمه الله، رؤيته في بناء الإنسان التي تُرجمت إلى أفعال من خلال بناء مؤسسات الدولة التي انتجت إنساناً قادراً على تحمل المسؤولية والاستمرار في البناء، وعلى رأس هذه المؤسسات جامعة الإمارات العربية المتحدة التي أرفدت سوق العمل بنحو 60 ألف خريج منذ تأسيسها.

المعروف في هذه الجامعة التي مازلت أحد طلابها أنها تزودنا كطلبة بتعليم يوازي في معاييره المعايير العالمية. ومعروفة أيضاً بتوفيرها بيئة تعليمية تشجع الطلبة على الإنتاج والتميز. وتعي هذه الجامعة مسؤوليتها تجاه الوطن من خلال تخريجها لجيل واعٍ ومسلح بالعلم، وقادر على التأقلم مع كل المتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية، وفي جميع المجالات والتخصصات العلمية والأدبية، غير أن ذلك لا ينفي مسألة حاجة الجامعة إلى التطوير المستمر، خاصة على المستوى الأكاديمي، وهذا ما تقوم به الجامعة حالياً، حيث تبذل إدارتها الموقرة جهوداً حثيثة في تطوير الجامعة أكاديمياً من خلال دعم الأبحاث، وإيجاد مساقات ذكية جديدة، وتطوير المناهج باستمرار، ورفع مستوى الجودة الشاملة، وجودة الخدمات الطلابية، وهذه الجهود انعكست إيجاباً في المراكز المتقدمة التي حصلت عليها الجامعة في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى تحقيقها إنجازاً وطنياً فريداً عندما حصلت على الاعتراف المؤسسي الدولي (WASC) كأول جامعة حكومية تحصل عليه على المستوى المحلي والإقليمي.

هذه الجامعة مدعاة للفخر الوطني، لذلك فإن الحفاظ على مكانتها كمؤسسة رائدة في مجالها لا يقف على إدارة الجامعة وحدها. فولاة الأمر في دولة الإمارات قد أولوا هذه الجامعة أهمية بالغة، ومتابعة مستمرة، ودعماً سخياً ومنقطع النظير، لذلك لا بد من تضافر الجهود وتحمل المسؤولية التي تضمن استمرار نجاح مؤسستنا، وأول دور هنا يقع على عاتق الطالب الجامعي الذي يجب عليه استثمار وقته، واستغلال الخدمات المقدمة له ليسجل لنفسه إنجازاً يُذكر يخدم من خلاله وطنه الذي منحه كل جميل، وعلاوة على دور الطالب ومسؤولياته فإني أرى أن دور أولياء الأمور في متابعة أبنائهم ضروري جدا، حيث تكمن أهمية هذا الجانب في تشجيع الطالب، ورفع معنويته، وضمان حصوله على نتائج مشرفة تخدم مستقبلة ووطنه، فمن خلال متابعة ولي الأمر يشعر الطالب بمسؤولياته أمام نفسه، وأمام أهله.

محمد الغيثي

طالب العلوم السياسية بجامعة الإمارات

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا