• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

الجيش السوري الحر يواصل تقدمه في محيط عفرين

مقتل 15 جندياً تركياً و17 مسلحاً موالياً للنظام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2018

دمشق، أنقرة (وكالات)

لقي 17 عنصراً من القوات الموالية لنظام الأسد، والمسلحين الأكراد في عفرين مصرعهم في ضربة جوية للطائرات التركية، فيما قتل 15 جندياً تركياً خلال الاشتباكات، بينما بدأ الجيش السوري الحر المدعوم من أنقرة باقتحام بلدة راجو.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، إن طائرات حربية تركية استهدفت قوات موالية للنظام السوري في عفرين، مضيفاً أن القصف أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 17 عنصراً، بينهم 3 من مسلحي «وحدات حماية الشعب» الكردية. وفي وقت سابق، قال المرصد، إن القصف التركي استهدف قرية تمركزت فيها قوات النظام السوري إلى جانب المقاتلين الأكراد في منطقة عفرين.

وقال المرصد الحقوقي، «قتل 14 عنصراً على الأقل من القوات التابعة للنظام، و3 مقاتلين أكراد في قصف جوي تركي استهدف موقعين لهم في قرية جما شمال غرب عفرين». وأكد المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين بروسك حسكة في بيان استهدف الطيران التركي نقطتين لتمركز القوات الموالية للنظام في قرية جما، مشيراً إلى سقوط قتلى وجرحى من دون أن يحدد حصيلة. ورفض الجيش التركي التعقيب على تقرير المرصد، لكن وكالة «الأناضول» للأنباء، التي تديرها الدولة قالت إن طائرات هليكوبتر هجومية قتلت 9 من مقاتلي «وحدات حماية الشعب» غربي عفرين.

إلى ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، أن 15 جندياً تركياً قتلوا خلال الاشتباكات في منطقة عفرين، وذكر المرصد أنه وثق مقتل الجنود خلال هجمات مضادة شنها المسلحون الأكراد، وأشار إلى أن مقتل الجنود ترافق مع تدمير آليات واستهداف تجمعات ومواقع في اشتباكات بين الطرفين على محاور في القطاعين الغربي والشمالي من ريف عفرين.

ويأتي هذا التطور بعد أن أعلنت أنقرة، أمس الأول، مقتل 8 من جنودها وإصابة 13 آخرين بجروح في عفرين، في أحد أكثر الأيام دموية منذ بدء العملية.

وأفادت مصادر عسكرية بأن الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا شرع، بالتعاون مع الجيش التركي، في اقتحام بلدة راجو شمال غربي منطقة عفرين من عدة محاور.

وقالت المصادر العسكرية في الجيش السوري الحر لقناة «سكاي نيوز عربية»، إن عملية الاقتحام تأتي بعد السيطرة على قرى ماملي تحتاني وماملي فوقاني وموساكو في ناحية راجو، إثر معارك مع وحدات حماية الشعب الكردية. وأضافت أن القوات التركية والموالية لها تمكنت خلال المعارك من السيطرة على هذه القرى، التي كانت تعتبر خط الدفاع الأول عن البلدة.