• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«البيدار» مهنة أهل الواحات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 فبراير 2015

من بيئة الواحات أو البيئة الزراعية، تحدث، «البيدار» أو طالع النخل، سمير حمد الغافري، الذي قال إنه تعلم هذه المهنة قبل 27 عاماً وراثة عن والده وبعض أقربائه، مشيراً إلى أن هذه المهنة ضرورية لأهل الواحات ولا يستطيعون الاستغناء عنها حتى يومنا هذا رغم التطور التكنولوجي الحادث في كل المجالات، لأنه إلى الآن ليس هناك ابتكار يقوم أحد من خلاله بالصعود إلى أعلى النخلة والقيام برعايتها وجمع ثمر النخيل. ومن هنا تظهر أهمية تعليم الأجيال الجديدة لهذه الحرفة وحمايتها من الاندثار.

ويذكر الغافري، أن أهم شروط مهنة «البيدار» أن يكون رشيقاً حتى يصعد إلى ارتفاعات عليا بأقل قدر من العناء، كما يجب أن يتحلى بالشجاعة لان أي نخلة يمكن أن « تميّح» أي تهتز بفعل الرياح، وهنا يجب أن يكون البيدار ثابت الأعصاب حتى لا يشعر بالخوف ويفقد السيطرة على نفسه ويسقط من أعلى النخلة.

والأدوات التي يستخدمها البيدار هي «الحابول» الذي يربطه بالنخلة، «المخرافة» ويضع فيها ثمار النخيل، «الداس» سكين تستخدم في قطع ثمار النخيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا