• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

طالب من الصف الخامس سرد واقعة أخبر فيها البلطجي ضحيته المسلم أنه يدعم دونالد ترامب «لأنه سيقتل كل المسلمين إذا أصبح رئيساً»!

ترامب.. «بعبع» المدارس!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 أبريل 2016

كريستينا بيك*

يستطيع معلمو المدارس الأميركية استغلال سنوات الانتخابات لتعليم التلاميذ دروساً قيمة عن المواطنة والديمقراطية والمسؤولية، لكن «المركز الجنوبي لقانون الفقر» توصل إلى أن أحد المرشحين يتعلم منه التلاميذ شيئاً آخر: البلطجة. وانتقد الناخبون والمعلقون والسياسيون المرشح «الجمهوري» دونالد ترامب بسبب لغته والعنف الذي ينشب أحياناً في حملته. وتقرير المركز يؤكد أن حملته وصلت أصداؤها إلى المدارس، والمركز استخدم بيانات لاستطلاع تم إجراؤه على الإنترنت بتنسيق من برنامج لتعليم التسامح من أجل تقييم تأثير الانتخابات على التلاميذ. وأشارت الدراسة إلى أن أكثر من ثلثي المعلمين الذين تم مسحهم قالوا، إن بعض التلاميذ وخاصة الأميركيين المكسيكيين أو المسلمين عبروا عن مخاوف تتعلق بالحملة. وذكر معلمون أن التلاميذ المكسيكيين الأميركيين والمسلمين خائفون من احتمال ترحيلهم أو كراهيتهم بسبب ميراثهم الثقافي.

وذكر معلم في مدرسة عليا في ولاية «نورث كارولاينا»، أن التلاميذ قلقون بشأن هذه الأمور لدرجة أنهم يحملون شهادات ميلادهم ليكونوا مستعدين لإثبات جنسيتهم الأميركية. وأشار مدير مدرسة ابتدائية في ولاية واشنطن أن طالبة في الصف الرابع ذكرت أنها تعتقد أن الجميع يكرهونها لأن أمها مهاجرة غير شرعية ،وأضاف «لدينا 35 في المئة من المكسيكيين، لم نشهد هذا قبل هذا العام».

وحتى التلاميذ من أصول أفريقية الذين ليسوا هدفاً أساسياً للانتقادات اللاذعة في الحملة الانتخابية عبروا عن مخاوفهم، وصرح معلم من مدرسة للمرحلة المتوسطة «تلاميذي خائفون من دونالد ترامب، بل يعتقدون أنه إذا اُنتخب فإن كل السود سيُعادون إلى أفريقيا».

والمعلمون ليسوا مهتمين فحسب بالتلاميذ الصغار وردود أفعالهم على الانتخابات، بل قلقون بشأن الزيادة في البلطجة التي يقولون إنها انعكاس فيما يبدو للتوتر في الانتخابات، وذكر معلمون أن التلاميذ نقلوا الخطاب من المجال السياسي ويستخدمونه الآن في غرفة الدراسة.

وأشار تقرير المركز أن الحملة الانتخابية أدت لزيادة جرأة البلطجية، وذكر طالب من الصف الخامس واقعة أخبر فيها البلطجي ضحيته المسلم أنه يدعم دونالد ترامب «لأنه سيقتل كل المسلمين إذا أصبح رئيساً!»

فما الدروس التي يستفيدها المعلمون والآباء من الدراسة؟ الدراسة يطلق عليها «تأثير ترامب» لكن بعض المعلقين أشاروا إلى أن الخطاب العدواني والحاد ليس مقتصراً على ترامب. فالسناتور تيد كروز على سبيل المثال هو صاحب التعهد الشهير بقصف شامل للإرهابيين في الشرق الأوسط وتصريحات مثل «لا أعلم إذا كان الرمل سيضيء في الظلام، لكننا سنكتشف هذا»، والأمر لا يقتصر على الانتخابات الرئاسية الحالية فحسب، فقد شهدت الانتخابات السابقة لغة قوية وإهانات ومع الأخذ في الاعتبار الترابط بين العالم اليوم سيواصل السياسيون على الأرجح مناقشة القضايا الدولية، مثل الإرهاب والهجرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا