• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

جلسة مجلس الأمن تتحول إلى سجال وانتقادات

الأمم المتحدة: تدخلات إيران بالمنطقة أغضبت الشعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يناير 2018

الأمم المتحدة (نيويورك) (وكالات)

أكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية تاي بروك زاهيرون الليلة قبل الماضية، أمام جلسة مجلس الأمن الطارئة بطلب من الولايات المتحدة، لبحث تداعيات الأحداث والاضطرابات التي تشهدها إيران، أن التظاهرات الاحتجاجية خرجت «للتعبير عن الغضب من التكلفة المرتفعة لتدخلات طهران في شؤون الداخلية لدول المنطقة». وفي بداية الجلسة، استمع الأعضاء إلى إحاطة من زاهيرون الذي أوضح أن موجة الاحتجاجات العارمة التي شهدتها المدن الايرانية مؤخرا انتقدت شعاراتها الهياكل الاجتماعية والحريات السياسية في البلاد وكذلك الامتيازات الممنوحة لرجال الدين وبعض عناصر جهاز الأمن كما انتقدت أيضا التكلفة الكبيرة لتدخلات النظام الإيراني في شؤون دول المنطقة.

وقال المسؤول الدولي في الجلسة التي تحولت إلى سجال وانتقادات بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وإيران مدعومة بالموقف الروسي، «المتظاهرون احتجوا على الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد، والتظاهرات العنيفة في إيران دعت العديد من الدول لمطالبة طهران باحترام الحق في التظاهر السلمي».

وأكد على أن الأمانة العامة للأمم المتحدة ستواصل متابعة التطورات في إيران على الأرض بما في ذلك مواصلة اتصالاتها مع سلطات طهران بهدف المساهمة في جهود معالجة المخاوف المشروعة لشعبها عبر السبل السلمية للمساعدة في منع وقوع أعمال العنف أو الانتقام ضد المتظاهرين السلميين.

وفي بيانها أمام الاجتماع، أكدت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، أن الشعب الإيراني انتفض بمظاهرات تلقائية من دون أي تدخل خارجي في عشرات المناطق ضد قمع السلطات الإيرانية، معلنة بأن بلادها تقف مع الباحثين عن الحرية والرخاء والكرامة في إيران.

واتهمت النظام الإيراني بحرمان شعبه من حقوق الإنسان الأساسية وبدعم الإرهاب وتمويل الميليشيات المسلحة في العراق واليمن وسوريا ولبنان، كاشفة أن النظام الايراني ينفق 6 مليارات دولار سنوياً على الأقل، لدعم رئيس نظام الأسد. وأضافت أن الوضع في إيران مرتبط بحقوق الإنسان الأساسية للشعب وهذه المسألة مرتبطة بالسلم والأمن الدوليين. ... المزيد