• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جلفار والهاملي مفاجأة الساعات الأخيرة

انتخابات اتحاد اليد.. نار تحت الرماد !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 أبريل 2016

رضا سليم (دبي)

ضرب اليوم الأخير من الترشح لانتخابات اتحاد اليد أمس الأول كل التوقعات، حيث استحق أن يكون يوم المفاجآت، خاصة على مستوى الترشح لرئاسة الاتحاد، والتي تقدم لها 4 مرشحين، هم الدكتور ماجد سلطان رئيس الاتحاد الحالي مرشح نادي الشباب، ومحمد عبدالكريم جلفار مرشح النصر، وسالم نصيب الظاهري مرشح العين، وراشد الهاملي مرشح نادي الجزيرة.

وشهدت الساعات الأخيرة قبل غلق باب الترشيح دخول المرشحين الأربعة على منصب الرئيس، حيث كان ينتظر الجميع دخول أي مرشح لرؤية الوضع، إلا أن النصر طلب سحب استمارة لترشيح جلفار، وكذلك الجزيرة الذي رشح راشد الهاملي، فيما احتفظ سالم نصيب الظاهري بأوراق ترشحه حتى اليوم الأخير، وهو ما فعله الدكتور ماجد سلطان رئيس الاتحاد، وهو ما يعني وجود مرشحين من أبوظبي واثنين من دبي.

ويكشف ما حدث في الساعات الأخيرة الصراع الكبير على رئاسة الاتحاد خاصة في ظل وجود 14 صوتا فقط بعد إلغاء الوزن التصويتي، وهو ما يؤكد أن الأصوات سوف تتفتت ومن يفوز بمنصب الرئاسة لن يكون بفارق كبير، وهو ما زيد من سخونة العملية الانتخابية ويجعل النار تحت الرماد خصوصاً مع إصدار قائمة بالمرشحين المعتمدة يوم 2 مايو على أن يتم فتح باب الاعتراض بعده بأسبوعين، على أن يتم إصدار القائمة النهائية للمرشحين يوم 30 مايو لتجرى الانتخابات يوم 20 يونيو المقبل.

ويضم الجمعية العمومية 4 أندية من أبوظبي هم العين والجزيرة والوحدة وبني ياس، و4 أندية من دبي هي الشباب والوصل والنصر والأهلي ومن الشارقة 5 أندية هي الشارقة والشعب والخليج ودبا الحصن واتحاد كلباء ومن رأس الخيمة الإمارات.

وربط المتابعون للعبة بين اجتماع مجلس الشارقة الرياضي قبل يوم من غلق باب الترشح ودخول جلفار، حيث اعتبر البعض أنه اتفاق بين مجلس الشارقة والأندية في دبي، خاصة بعدما تردد عن رفض علي عمران وإبراهيم النمر فكرة خوض انتخابات اللعبة على منصب الرئيس، وهو ما فعل مجلس الشارقة لإبرام اتفاق مع أندية دبي لتغيير مجلس الإدارة، وبالدفع بوجه جديد كان مفاجأة اللحظات الأخيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا