• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

عن الشعر والرواية وشهوة القتل ولغة العنف المهيمنة في حقل الأدب والثقافة

فكرة «موت الشعر».. منزلقاتها ومآلاتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 فبراير 2013

قاسم حداد

أخشى أننا كلما وضعنا الثقافة العربية على محكّ الديمقراطية، فشلتْ في الاختبار، ويبدو لي أن الإصرار على المفاضلة المستمرة بين الشعر والرواية، هو نموذج للتفكير الواحدي، الإقصائي، الذي ينبذ التعدد واختلاف الخيارات، والتنوع، وفي هذا صدورٌ عن بنية تَقْصرُ عن قبول فكرة الديمقراطية، ومستعدة دائماً للوقوع في الممارسة الفاشية.

من هذه الشرفة أحب دائماً أن أرى إلى المسائل الثقافية والاجتماعية، فامتحان الديمقراطية ليس شرطاً حضارياً لتجربتنا في الحياة فقط، ولكنه ضرورة إنسانية لمستقبلنا أيضاً، حيث قبول الآخر المختلف والمغاير وحتى النقيض، لكي نكون جديرين بمزاعمنا.

هل مات الشعر في زمن الرواية؟

لا أعرف لماذا يصادف، في حقل الأدب، أن نستخدم لغة العنف المهيمنة؟

موت الشعر، تعبير بالغ الضراوة مع أكثر الكينونات جمالاً وألفة وهشاشة. فمن يا ترى يرغب في حضور جنازة الشعر؟ شخصياً لا أرغب في ذلك. لقد سئمتُ الجنازات، خصوصاً إذا كانت جنازتي. فموت الشعر يعني أنني غير موجود، وربما سوف لن نكون موجودين عندئذ. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا