• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مواجهة بذكريات «رباعية» الذهاب

العين وعجمان.. «الأهداف المختلفة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 فبراير 2015

صلاح سليمان (العين)

يحل فريق عجمان ضيفاً على العين، عندما يلتقي الفريقان في الخامسة والنصف عصر اليوم على ملعب ستاد هزاع بن زايد بالمدينة الخضراء، وذلك في إطار مباريات الجولة الخامسة عشرة من بطولة دوري المحترفين لهذا الموسم.

ويدخل الفريقان إلى أرضية الملعب بطموحات متباينة، حيث يسعى الزعيم لحصد كامل النقاط، خاصة أنه يلعب الليلة في «دار الزين» وسط جماهير «الأمة العيناوية» وإذا ما قدر له بلوغ هذا المبتغى فإنه سيكون قد اصطاد عصفورين بحجر واحد أولهما التمسك بالوصول إلى الصدارة، وثانيهما المحافظة على سجله خالياً من الهزائم في جميع الجولات التي خاضها على ملعبه بعد أن فاز في اللقاءات الست السابقة التي أداها على أرضه منذ انطلاقة المنافسة ويتطلع الليلة لتحقيق الفوز السابع.

ويخوض العين مواجهة البرتقالي، وفي رصيده 33 نقطة جمعها من عشر حالات فوز وثلاث تعادلات وخسارة واحدة تعرض لها أمام «فخر أبوظبي» على ستاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، ويعتبر خط دفاعه الأفضل والأقوى بين جميع فرق الدوري بعد أن استقبلت شباكه 12 هدفاً فقط في 14 مباراة بنسبة 0.85 هدفاً في المباراة الواحدة، بينما يأتي خط هجومه في مركز الوصيف خلف الجزيرة بعد أن سجل 35 هدفاً بنسبة 2.5 هدفاً في المباراة الواحدة وبفارق سبعة أهداف عن المتصدر الجزراوي.

أما فريق عجمان فيحتل المركز قبل الأخير وله 10 نقاط جمعها من فوزين خارج أرضه وأربعة تعادلات و9 هزائم، ولم يسبق له أن حقق الفوز على ملعبه، ويسعى الفريق لتحقيق فوزه الثالث في المسابقة لينعش آماله للابتعاد من منطقة الخطر ومواصلة البقاء في دوري الأضواء والشهرة.

ومن المنتظر أن يؤدي العين وعجمان لقاء اليوم بنفس التشكيلة التي لعب بها كل منهما مباراته السابقة دون أي تغيير، حيث واجه العين الوصل في غياب الثنائي عمر عبدالرحمن وأسامواه جيان اللذين سيغيبان أيضاً عن مباراة اليوم، بينما لا توجد أي غيابات في صفوف «البرتقالي» وربما يشكل انضمام ثنائي النصر راشد مال الله وبدر ياقوت إضافة جديدة للفريق بعد تسجيلهما مؤخراً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا