• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

تيسير سلمان يستحضر وطناً شاخ في ممرات الفضيلة

«أنثى عذراء».. الحب في مواجهة الكراهية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 فبراير 2013

توفيق عابد

وصف تيسير سلمان مؤلفه «أنثى عذراء كل يوم .. محاولة جديدة في اكتشاف عمّان» بأنه كتاب نثري أو مساحة نثرية في حب العاصمة الأردنية التي يقول عنها: «ليتني أستطيع أن أغلق عليك لأنظفك من كل أشكال الكراهية والفساد والأنانية التي لا تنتج معرفة».

ويضم الكتاب الواقع في (149) صفحة 14 قصة مختلفة في ظروفها ومحيطها الاجتماعي، تحمل كلها أسماء فتيات تابعهن تيسير سلمان على مدى سبع سنوات واقتحم عوالمهن وبسطها لقرائه كما هي بشفافيتها وغموضها.. أهداه للمدينة التي يعشق: «إلى كل من أكلت تفاحة إيماني .. وتركت ليّ بذور العدم .. إلى عماّن الأنثى العذراء كل يوم».

عمّان.. من فتياتها

من وجهة نظر الكاتب فإنه أراد من خلال شخصية «نهار» أن يكتشف عماّن فوجد أفضل وسيلة لمعرفتها التعرف على فتيات المدينة؛ فكلما ازدادت معرفته بهن تزيد المدينة وضوحا وانكشافا لكن أي فتيات يمكن أن يقدمن صورة واضحة كما أراد الكاتب: فهل هن الطبيبات أم المهندسات أم مربيات الأجيال أم بائعات الهوى أو النادلات أم المتسكعات في الطرقات أثناء الليل أو النهار؟!!.

وبلغة بسيطة لكنها تحمل الكثير من الرمزية والإيحاءات يقدم الكاتب شخصية «نهار» وهي ربما الرئيسة «غير أن كل عشيقاتي عرفتهن في الليل.. هذا ما يلزمني ويروقني فعله.. عليّ أن أجد عشيقات أخريات دائماً». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا