• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رغم اعتزاله اللعب الدولي عقب مونديال البرازيل

ريبيري يغازل «الديوك».. وديشامب يتجاهل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 أبريل 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

لم يواجه لاعب ما واجهه النجم الفرنسي فرانك ريبيري من إصابات أبعدته شهوراً وشهوراً عن فريقه الألماني بايرن ميونيخ، فكلما كان يتماثل للشفاء من الإصابة تعاوده الآلام من جديد، واستمر الحال على هذا المنوال أكثر من عام ونصف العام، وعندما عاد مؤخراً إلى المستطيل الأخضر لعب وتألق وسجل وانفتحت شهيته، وبدأ يدلي بتصريحات يغازل فيها منتخب بلاده ومديره الفني ديدييه ديشامب، على أمل العودة مرة أخرى إلى صفوف منتخب «الديوك» الذي لم يجبره أحد على تركه، بعد أن أعلن هو بنفسه اعتزال اللعب الدولي بعد مونديال البرازيل 2014 نتيجة إصابته في ظهره.

ولم يتوقف ريبيري عن الإدلاء بتصريحات هنا وهناك في محاولة لتوصيل رسالة مفادها: «أنا موجود وفي أفضل حال وجاهز للعودة إلى المنتخب قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية التي تستضيفها فرنسا، خلال الفترة من 10يونيه إلى 10 يوليو القادمين».

ولم تصدر أية استجابة من جانب ديدييه ديشامب بل سخر في تصريحاته الأخيرة من رغبة ريبيري في العودة، بل إن الصحافة الفرنسية والرأي العام الفرنسي لم يكونوا متحمسين لهذه الرغبة، خاصة أن ريبيري أتم 33 عاماً يوم 7 أبريل الجاري «مواليد 7 أبريل 1983»، في وقت نجح فيه ديشامب في صنع توليفة رائعة من اللاعبين الموهوبين، فضلاً عن حالة عدم الارتياح التي أصابت الكثيرين من الفرنسيين من بعض الحوارات والأحاديث الصحفية التي أدلي بها ريبيري في فترة سابقة، وأعرب فيها عن رغبته في الحصول على الجنسية الألمانية.

وتؤكد الصحافة الفرنسية من جانبها عدم حاجة المنتخب لريبيري في ظل وجود نخبة ممتازة من اللاعبين في صفوف «الديوك»، خاصة في خط الوسط والوسط المهاجم فهناك بول بوجبا وبليز ماتويدي وأنطوان جريزمان، بينما يخشى ديشامب أن يتأثر هيكل الفريق وقوامه الأساسي في حالة إدخال عنصر جديد ابتعد من تلقاء نفسه لفترة طويلة، ودون أن يجبره أحد على ذلك.

النجم الفرنسي المخضرم «مارسيل ديسايي» المحلل والمعلق التلفزيوني حاليا، يرى أن عودة ريبيري الى منتخب الديوك - لو حدثت - لن تكون فائدة تذكر، ولهذا فإنه يرفض هذه العودة لأنه يعتبرها «حلاوة روح» فأي لاعب يعود بعد إصابة طويلة يكون متعطشا للعب والتألق والإجادة لتعويض ما فاته، فيظهر بمستوى رائع وقوي لفترة لا تطول كثيراً، قبل أن يعاود السقوط مرة أخرى.. وقد يكون هذا السقوط خلال يورو 2016!.. ولهذا لا يحبذ عودة ريبيري رغم اعترافه بأنه لاعب كبير.

ويضيف ديسايه قائلاً: «ريبيري لا يمكنه اللعب إلا في الجناح الأيسر، ومنتخب فرنسا مسلح الآن بعناصر رائعة في منطقتي الوسط والهجوم.

والقلة التي تطالب بعودة ريبيري للمشاركة في يورو2016 يستندون إلى ضرورة الاعتماد على أصحاب الخبرات الكبيرة في اللعب الدولي، خاصة بعد استبعاد نجم آخر كبير هو كريم بنزيمة.

والسؤال الذي تطرحه الصحافة الفرنسية اليوم هو: هل يحيد ديدييه ديشامب عن موقفه السابق ويضحي بخططه من أجل فرانك ريبيري، ويضمه حتى ولو على دكة الاحتياطي؟!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا