• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

عبد الخالق محمود في «عازف آخر الليل» استخدم الأساطير من أعماق الحضارات بدلالات جديدة

البحث عن كهف المعنى..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 فبراير 2013

جاسم العايف

«عبدالخالق محمود.. شاعر بصري، ينسجم والطريقة البصرية في الدأب الصامت على الكتابة الشعرية»، هكذا قدمته مجلة (أسفار)، مجلة اتحاد أدباء العراق في حينها، وبعددها 15 في 15 آذار/ مارس 1993 بمقال كتبه القاص محمد خضير بعنوان «الطبائع السبع لشاعر الظل».

وأكد محمد خضير أنه: «يأتي وقت يبيح فيه شاعرُ الظّل دم قصائده باختياره، فتدور المطبعة لتسترجع زمان القصائد إلى اللحظة الراهنة التي تتنازع عندها طبيعة الإسرار مع رغبة الإعلان، ووجد البوح مع شوق الإباحة».

وأضاف: «قصائد عبد الخالق محمود تتدرج من البوح الواطئ إلى الصوت المرتج بالألوان والبروق والتقلبات، وانه بذلك يضمن وصول الإشارة إلى كهف المعنى، و نشره لهذه القصائد وباختياره فإنه يضحي من شبَابته قرباناً لمجهوليته التي تكتمَ عليها بإباء وإيثار وزهد وحرمان وسيعود بسلام إلى مجهوليته، غنائه الخافت، كهفه الصامت».

وعدّ محمد خضير القصائد السبع،التي نشرتها المجلة، للشاعر عبد الخالق محمود بمثابة «الذبائح» الموصولة بحبال تلك القصائد، واقترح أسماء أخرى، مغايرة لها.

ولد الشاعر عبد الخالق محمود في البصرة عام 1945 وتخرج في جامعتها عام67 - 68 كلية التربية - قسم اللغة العربية، ودَرَسه بعض الأساتذة الأجلاء في الجامعة منهم الشاعرة الراحلة نازك الملائكة. صدرت لــ «عبدالخالق محمود» مجموعته الشعرية الأولى عن اتحاد الأدباء في العراق عام 1994 وبعنوان «مراثي الشمس.. وقصائد أخرى»، وهي مختارات من قصائده المنجزة خلال الأعوام الممتدة من 1980 - 1993. وله مجاميع شعرية مخطوطة أخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا