• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

المنصف المرزوقي أكد في مقدمته للكتاب سقوط الرهان على الدولة القمعية

«عن العشق والثورة».. القوميون على مشرحة الرئيس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 فبراير 2013

الطيب بشير

كتب الرئيس التونسي الدكتور محمد المنصف المرزوقي مقدمة هذا الكتاب «عن العشق والثورة» لمؤلفه المحامي والناشط السياسي والحقوقي خالد الكريشي، وقد تعمد المؤلف أو الناشر الإشارة في غلاف الكتاب إلى أن رئيس الجمهورية التونسية هو كاتب المقدمة، ولعل ذلك من باب الدعاية للكتاب أو من باب إبراز العلاقة الشخصية أو «النضالية» التي تربط بين المؤلف والرئيس، حتى أن اسم الرئيس على الغلاف كان بحروف أبرز وأكبر من الحروف التي كتب بها اسم المؤلف. وإذا كان أمراً نادراً أن يتولى رئيس دولة تقديم كتاب؛ فلا بد من الإشارة إلى أن الدكتور المرزوقي هو طبيب أعصاب ولكنه أيضاً كاتب ومفكر، وقد أصدر العديد من الكتب من بينها كتاب «الطبيب والموت» وهو من بواكير إصداراته، ثم توجه في كتبه اللاحقة إلى المؤلفات ذات المضمون السياسي.

ويمكن في هذا السياق الإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك كتب - عندما كان في قصر الأليزيه- مقدمة كتاب عنوانه «في مدح القيلولة» لمؤلفه برونو كومبييه ناصحاً الفرنسيين من خلال تجربته الشخصية بأخذ قيلولة لا تتجاوز ربع ساعة لتجديد نشاطهم، وحلل الرئيس فوائد القيلولة ومنافعها.

تباين مواقف

أما الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي فإنه في تقديمه لكتاب «في العشق والثورة» يحلل أخطاء القوميين العرب وينقد تصوراتهم ونظرياتهم مستعرضاً تجربته معهم ومعاناته من أنصارهم، يقول إنه قرأ مخطوطة الكتاب بكثير من التأني رغبة منه في معرفة الكيفية التي عايش بها المؤلف كل المحطات التي أدت للثورة في تونس والتي عاشها الرئيس نفسه بكثير من الأمل والألم على امتداد ثلاثة عقود من صراع لم يتوقف يوماً على حد تعبيره.

أما السبب الثاني الذي ذكره الرئيس لإبراز اهتمامه بالكتاب، فيعود لرغبته في معرفة كيفية تفكير من أسماهم الجيل الجديد من العروبيين التونسيين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا