• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في جامعة الإمارات

ندوة تستقصي تأثير العولمة على الفن المعاصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

العين (وام)- نظم برنامج الفنون الجميلة في قسم الأدب الإنجليزي في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات «ندوة جامعة الإمارات للفن المعاصر والعولمة»، بدعم من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون.

حضر الندوة التي أقيمت تحت رعاية البروفيسور سيف القايدي عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة من المهتمين والمختصين بمجال الفنون والدراسات التشكيلية بجانب مجموعة من طلبة الجامعة.

وقال الدكتور محمد السعدون منسق البرنامج إن الندوة هدفت إلى دراسة تأثير العولمة على الفن المعاصر والدور المتميز لدولة الإمارات في التطور العالمي الذي يشهده الفن المعاصر، مشيرا إلى أن الندوة ناقشت موضوعات العولمة ومسألة الهوية والعولمة في الفن المعاصر من منظور دولي وأثرها على سوق الفن وتطرقت إلى متحفي «اللوفر أبوظبي» و«جوجنهايم أبوظبي» من منظور عالمي.

وألقى السعدون الضوء على بحثه «الفن العربي المعاصر من منظور عالمي»، مؤكدا أن الفنانين التشكيلين العرب قد سعوا في وقت مبكر من مسيرة الفن العربي الحديث إلى إيجاد أسلوب فني مميز يعبر عن التحديات الثقافية، وغيرها التي تواجهها الثقافة العربية في الوقت الراهن وتناول الدور العالمي الذي تضطلع به دولة «الإمارات العربية المتحدة» في الفن المعاصر من خلال رعايتها للمعارض والمهرجانات العالمية للفن وتبنيها ورعايتها لمشاريع فنية كبيرة مثل «متحف زايد الوطني» ومشروع متحف «اللوفر أبوظبي» ومتحف «جوجنهايم أبوظبي» و«دار المسارح للفنون».

وأوضح أن هذه المشاريع وغيرها التي يستمر العمل في بنائها في جزيرة «منارة السعديات» في «أبوظبي» ستعزز الدور الكبير للدولة في التطورات التي يشهدها الفن العالمي المعاصر.

وشملت الندوة جلستين الأولى برئاسة الدكتور عبدالله الدباغ الأستاذ في قسم الأدب الإنجليزي في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية وتحدثت فيها الدكتورة دوريس هامبوش منسقة برنامج الدراسات السينمائية في قسم الأدب الإنجليزي عن الدور المضطرد لوسائل الإعلام الإلكترونية بما في ذلك التصوير الرقمي والوسائل التكنولوجية الحديثة في السينما المعاصرة ودورها الكبير في بلورة وتشكيل الرأي العام. وشرحت الفنانة والكاتبة السعودية تغريد البقشي أهمية مسألة الهوية وأثر التغريب في بعض الأعمال الفنية، التي تناولتها في بحثها «العولمة ومسألة الهوية في الفن العربي المعاصر»، واستعرضت بعض تجارب الفنانين العرب والبحث عن هوية مميزة للفن العربي المعاصر وارتباطه بالموروث الفني والثقافي للحضارة العربية الإسلامية.

وتحدث في الجلسة الثانية الدكتور «مان فريد مالزن» الأستاذ في قسم الأدب الإنجليزي في الجامعة عن الفنان الاسكتلندي «جون بجلاني»، الذي تميزت أعماله بالجمع بين المحلية والعالمية. وتحدث الفنان «ريتشارد بيرنرز» عن الفن بوصفه معرفة ذاتية مركزاً على تجربته في استخدام خامات متعددة وإلى دور الفن في العلوم وبخاصة الطب.

ونظمت الكلية في نهاية الندوة للحضور زيارة لـ«جبل حفيت» وبعض المعالم التاريخية لمدينة العين إضافة إلى زيارة لمدينة «دبي» والمعارض الفنية فيها للاطلاع على قاعات العرض وأوجه التطور العمراني الذي تشهده المدينة وأبرز المعالم الموجودة فيها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا