• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

6 منتخبات تكتفي بالمشاركة في «نسخة القاهرة»

الاعتذارات الواهية تضرب السلة العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يناير 2017

القاهرة (الاتحاد)

في الوقت الذي تشكو فيه اتحاداتنا العربية عدم إقامة بطولات، جاءت الاعتذارات الواهية من جانب معظم الاتحادات عن المشاركة في النسخة رقم 22 للبطولة العربية لكرة السلة للرجال المقامة في العاصمة المصرية القاهرة، برعاية «طيران الإمارات»، لتثير علامات استفهام كثيرة حول موقف الدول العربية وجدوى إقامة البطولات بهذا المحتوى شبه الفارغ.

كل الظروف كانت مهيأة لإقامة بطولة نموذجية من كل النواحي، في ظل رغبة الاتحاد العربي برئاسة اللواء «م» إسماعيل القرقاوي بإقامة البطولة ولو بمنتخبين فقط، لترسيخ مبدأ جديد لدى اتحاداتنا العربية المتخاذلة في كثير من الأوقات، باحترام مواعيد البطولات العربية، وهو ما حرص عليه القرقاوي منذ رئاسته للاتحاد العربي في دورته التي تستمر حتى 2020.

لكن إقامة البطولة بـ 6 منتخبات عربية فقط من أصل 22 دولة، هي قوام الدول العربية في قارتي آسيا وأفريقيا، كان أمراً محزناً للاتحاد العربي وللقائمين على البطولة، خصوصاً أن الاعتذارات العربية بعضها مضحك للغاية والآخر مثير للجدل، فالمنتخب القطري أبدى الاعتذار لعدم وجود ميزانية خاصة بالبطولة، والمنتخب السوداني رغم حجزه لتذاكر السفر إلى مصر رفض ركوب الطائرة لوجود عدد من اللاعبين المحترفين بالخارج رفضوا الحضور لارتباطهم بمباريات مع أنديتهم المحترفة، والاتحاد الأردني لم يرد على مكاتبات الاتحاد العربي بتحديد المشاركة من عدمها، ونظيره اللبناني ومعه الفلسطيني شغلتهما ظروف الانتخابات عن اتخاذ قرار المشاركة، والاتحاد التونسي ظل رهين رغبة المدرب الجديد للمنتخب والذي تم الاستقرار عليه قبل انطلاق النسخة العربية بوقت قصير، وبالتالي خشي من أن تكون البطولة مصدر إزعاج له في مشواره الجديد.

واعتذر المنتخب الليبي بسبب الأزمة المالية، والمنتخب العراقي طلب أن يتحمل الاتحاد العربي مشاركته، والمنتخب الكويتي يعاني الإيقاف دولياً، والصومال رغم موافقة الاتحاد العربي على تحمل تكاليف مشاركتها رفض منتخبها الحضور لوجود عدد من لاعبيه المحترفين بالخارج رفضوا الوجود مع الفريق في هذا التوقيت.

من جانبه، أكد اللواء «م» إسماعيل القرقاوي، رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي، أنه يبذل جهداً كبيراً لكي تعود منافسات البطولات العربية، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، لسابق عهدها من قوة المنافسة، قائلاً: حرصنا في الاتحاد على ضرورة الاستمرار، حيث تمت إقامة بطولة المنتخبات الأخيرة 2015 في شرم الشيخ، ومع نهاية 2016 نقوم بتنظيم النسخة 22، ولا بد من انتظام مثل هذه البطولات حتى تتحقق الاستفادة للسلة العربية، ونجحنا في استقطاب رعاة سيعيدون الحيوية والنشاط إلى اللعبة ومع وجود «طيران الإمارات» راعياً رسمياً لأنشطة وبطولات الاتحاد العربي نجحنا في حل إشكالية كبيرة وعلينا تحقيق الاستفادة المرجوة من هذه المرحلة، وأقمنا بطولة الأندية والناشئين، وأمامنا الكثير لنقدمه، لكننا في الوقت نفسه نحتاج إلى تعاون مثمر من الاتحادات العربية كافة.

فيما اعتبر المدرب الجزائري علي فيلالي أن البطولة جاءت في توقيت مناسب تماماً لفريقه، قائلاً: جئنا إلى القاهرة لاكتشاف مواهب جديدة في السلة الجزائرية في ظل غياب لاعبي المجمع البترولي، والهدف الرئيس هو إيجاد العناصر القوية التي يمكنها خدمة المنتخب الوطني خلال دورتي المنطقة الأولى، التي تضم منتخبات الجزائر والمغرب وتونس وليبيا، المؤهلتين إلى البطولة الأفريقية للأمم2017 بالكونغو. وتابع: تم الاستغناء عن عناصر المجمع البترولي حتى لا يصابوا بالإرهاق بعد مشاركتهم في 3 منافسات خلال شهرين تقريباً، بهدف تجهيزهم للتصفيات القارية.

وقال ناصر القصير نائب رئيس الاتحاد البحريني، رئيس البعثة: سعادتي كبيرة بعودة السلة البحرينية للمشاركة بعد غياب 10 سنوات، وهي فرصة جيدة للغاية لكسب المزيد من الثقة والخبرات ودعوتي للاتحاد العربي بالاستمرار على هذا النهج، لأن ثقتي كبيرة في أن البطولات العربية من الممكن أن تعيد القوة للمنتخبات والأندية المشاركة في منافساتها، ولا بد من ترسيخ مبدأ احترام بطولاتنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا