• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

وصلوا إلى 76 بلداً

الأتراك "يغزون" محطات العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 فبراير 2013

يو بي آي

في باريس، أو في نيويورك، لم يسمع أحد بسونغول أودن، أو كيفانش تاتليتونغ، لكن في العواصم العربية، وبلدان البلقان وآسيا الوسطى، يبدو أن هذين الممثلين التركيين هما معبودا الجماهير المولعة بالمسلسات التركية.

في العام 2005، أطلق مسلسل "نور" الذي مهد الطريق لمسلسلات أخرى صنعت في تركيا. وبعد خمس سنوات، استقطب الجزء الأخير من هذا المسلسل الدرامي أكثر من 85 مليون مشاهد من المغرب إلى سوريا. وباتت سونغول أودن تعرف اليوم باسم شخصيتها نور، في حين باتت شهرة كيفانش تاتليتونغ توازي في محيطه شهرة براد بيت أو ليوناردو دي كابريو.

وقد أقرت الممثلة التركية بأن: "هذا النجاح الباهر كان بالنسبة إلينا جميعا مفاجأة كبيرة ... من الممثلين إلى المخرج. فنحن لم نكن نتوقع ان نلقى هذا النجاح ونعامل معاملة النجوم".

وباتت المحطات التلفزيونية في الشرق الاوسط والبلقان وآسيا الوسطى تزخر بالمسلسلات التركية التي تسجل نسبا قياسية من المشاهدين، متقدمة بالتالي على المسلسلات الاميركية والمصرية والاميركية اللاتينية.

وفي العام 2011، باعت تركيا للخارج اكثر من 10500 ساعة من المسلسلات شاهدها نحو 150 مليون مشاهد في 76 بلدا، ودرت عليها 68 مليون دولار من العائدات. فاحتلت المرتبة الثانية عالميا على لائحة البلدان المنتجة للمسلسلات التلفزيونية، بعد الولايات المتحدة مباشرة.

وفي نظر المنتج فاتح أكسوي، يعزى نجاح المسلسلات التركية إلى نوعيتها الرفيعة وقدرتها على تلبية رغبات جمهور يتوق إلى القصص الخيالية الدرامية والروايات التاريخية التي تحيي امجاد السلطنة العثمانية.

وقال مدير شركة "ميديابيم" إن "مسلسلاتنا تتماشى مع عقلياتنا... فالتشويق يهيمن على المسلسلات الاميركية. أما في أفلامنا، فنحن نظهر أثر العناصر المشوقة على حياة الشخصيات".

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا