• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

انطلاق فعاليات «معاً نرتقي بالمواطن العالمي»

مدارس دبي ترصد 10 تجارب دولية لبلوغ أهداف الأجندة الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 أبريل 2016

دينا جوني (دبي)

أكد الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أن الثورة الرقمية تتطلب تحقيق التنافسية في السعادة، لافتاً إلى أنه قد تتفاوت الآراء حول مدى قدرة مؤشرات التنافسية التي تستند إلى الأرقام أو المؤشرات الاقتصادية على توحيد الشعوب، مؤكداً أن التنافسية في السعادة هي الأمر الذي يتفق عليه الجميع.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لملتقى «معاً نرتقي بالمواطن العالمي»، الذي عقد يوم أمس في مقر المدرسة الثانوية الهندية بدبي، بمشاركة جراهام براون مارتن، مؤسس برنامج «التعلم بلا حدود» «LWF»، وعبدالله بن عيسى السركال عضو مجلس إدارة مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري، وكلير وودكرافت سكوت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، وغانديب سينغ، وهو مؤسس مبادرة التغيير، فضلاً عن حضور أكثر من 420 معلماً وقيادة مدرسية وطلبة.

مهارات مختلفة

وقالت كلير الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات: لأننا نعيش في عالم رقمي يسير بوتيرة متسارعة، فإننا نحتاج إلى مهارات مختلفة ومتطورة، ما يؤكد حرص دولة الإمارات على مساعدة الشباب على إيجاد طريقهم في القرن الواحد والعشرين، لافتة إلى أن مؤسسة الإمارات تعمل عبر برامج متنوعة على بناء المهارات المهنية غير التعليمية المطلوبة حالياً على مستوى عالمي.

ولفتت إلى أن انخفاض أعداد الطلبة الذين يفضلون دراسة التكنولوجيا على الرغم من الثورة التكنولوجية والرقمية القائمة، داعية إلى تشجيع الشباب على دراسة الهندسة والتعامل مع التكنولوجيا بشكل تفاعلي يواكب التحولات الحالية من الحالة التقليدية إلى الحالة الرقمية.

من جانبها، أفادت موزة السويدي رئيس المشاركة المجتمعية في هيئة المعرفة التنمية البشرية بدبي بمشاركة 80 مدرسة خاصة ضمن 10 مجموعات من القيادات المدرسية في مشروع «المنارة»، الذي تم إطلاقه في شهر يونيو من العام الماضي .

ولفتت السويدي إلى أن هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، عملت على تطوير وتنفيذ مشروع «المنارة»، لتوفير نافذة تفاعلية لتبادل الخبرات العالمية والمحلية بين دبي والعالم، والمضي قدماً نحو بلوغ أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، وقالت إنه تم تشكيل 10 فرق من القيادات المدرسية لـدراسة أهم طرق التعليم والتعلم الناجحة، التي تبنّتها وطبقتها 10 دول حول العالم من بينها الولايات المتحدة الأميركية، استونيا، إيطاليا، إيران، شيلي والبرتغال وهونج كونج وأستراليا وتركيا وكوريا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض