• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في محاضرة بأكاديمية الإمارات الدبلوماسية بأبوظبي

رئيس الوزراء الإسباني الأسبق: التنمية توجد مجتمعات مسالمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 أبريل 2016

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكد خوسيه لويس رودريغيث ثباتيرو رئيس الوزراء الإسباني الأسبق، أن الحياة في الإمارات تتسم بالحيوية والديناميكية، كما أن الفرص متاحة كون الإمارات تعتبر مثالاً في التفاهم بين الأمم والقدرة على تسوية النزاعات والصراعات بشكل سلمي.

وقال ثباتيرو الذي حاضر مساء أمس حول «قوة الدبلوماسية العامة» في مقر أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، قال إن التنمية تساعد على وجود مجتمعات مسالمة. وأوضح أن رؤيته تفسر شكل مستقبل الدول والشركات التي تعتمد على قدرتهم في فهم عالم اليوم، وإن لم يمكن التاريخ من فهم بعض الأمور العالقة، مشيراً إلى أنه يمكن حسم القرارات وتسخير الوقت للإجراءات المتعلقة بالثنائية كالأنظمة الاقتصادية والتنمية المستدامة والاقتصاد العالمي.وأشار إلى إمكانية طرحه لبعض الإجابات والتوصيات الدولية في الأمور السياسية، مما يجعل ذلك قوة للعاملين في مجالات ومستقبل الحكومات لبذل المزيد من الجهود لتوسيع دائرة تدريب العاملين في هذا العالم، ومستقبل الدبلوماسية والعلاقات الدولية والقوى الناتجة لاستخدام طريقة ونهج واحد يتعلق بإيجاد طريقة الحوار، موضحا أن الحوار ليس صعباً، وأنه يجب أن يتناول أفراد المجتمع الدولي.

وأضاف: يجب بحث الأبعاد السياسية الدولية، حيث إن الولايات المتحدة الأميركية لديها مشروع تقدمي كبير وهي تعمل من أجل السلام لحماية حقوق الإنسان، ومواجهة الإيديولوجيات العسكرية والدينية، مشيراً إلى أن ما حصل في ناجازاكي وهيروشيما منذ 70 عاماً يجسد قصة الصراعات والنزاعات في الماضي، كما أن الأمم المتحدة، منعت الحروب والصراعات، وكانت سببا في راحة الشعوب المستضعفة، وأن هناك أهدافاً تتعلق بالتنمية المستدامة يجب تحقيقها، مشيراً إلى أنه منذ 70 عاماً لم تحدث أي حروب بعد الحرب العالمية الثانية، على الرغم من وجود النزاعات والصراعات في العالم.

وتابع: يوجد ما يزيد على 200 مليون شخص يعانون تأثير الإرهاب والصراعات والنزاعات والأزمات التي تحدث في عالمنا، بالإضافة إلى 60% من النازحين يشكلون أعداداً كبيرة موجودة ومنتشرة في العالم، ما يحتم علينا التحرك بسرعة لوقف الصراعات التي تحدث في آسيا وأفريقيا.

ولفت إلى أن دول أوروبا وأميركا لديها احتمال ضئيل من النزاعات والصراعات وهناك تغييرات كثيرة حصلت مؤخراً بسبب الإرهاب والأمور الدينية والإثنية وحركات الصراعات الإيديولوجية، خاصة في الدول النامية، جراء الفقر والعنف والقتل والتشريد والتهجير، مشيراً إلى أنه يوجد 85% من الصراعات في العالم ومنها ما يؤدي إلى التصحر والفقر، إذ يجب اتخاذ قرارات حاسمة في التغير المناخي وهي عوامل تتعلق بالأمور الدينية التي تؤدي لاندلاع الصراعات والنزاعات في الدول الأكثر ديمقراطية والتي تعتبر جهدا للحركات الراديكالية للصراعات الدولية والإقليمية بسبب المنظمات الإرهابية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض