• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

الجيش يغلق الطريق إلى العاصمة وشيوخ الرمادي يهددون بنقل المعركة لأسوارها

كتلة المالكي تناشد المعتصمين عدم نقل التظاهرات إلى بغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 فبراير 2013

هدى جاسم (بغداد) - ناشد التحالف الوطني الحاكم أمس أبناء المحافظات العراقية المعتصمة «إلغاء الدعوة إلى التظاهر في بغداد يوم الجمعة المقبل «تحاشيا لما يمكن أن يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار» في البلد. وأغلقت قوات الجيش العراقي الطريق الدولي السريع الرابط بين الأنبار والعاصمة مع وصول قوات حكومية ومليشيات إلى طريق أبو غريب الذي يربط بغداد بالرمادي. في حين أعلن شيوخ الرمادي أن المعركة ستتحول إلى أسوار بغداد في حال استمرار رئيس الوزراء نوري المالكي بنهجه القمعي والطائفي، وسط إصرار المتظاهرين على التوجه إلى بغداد، بعد مسلسل اغتيالات كان آخر ضحاياه اغتيال أحد شيوخ العبيد في كركوك بمحافظة التأميم، كما قتل 12 شخصا وأصيب 18 آخرون بتفجير سيارة مفخخة وهجوم مسلح في محافظة نينوى.

وحذر التحالف الوطني الحاكم الذي يرأسه إبراهيم الجعفري في بيان أمس إثر اجتماع عقده قادة الكتل المنضوية فيه بينهم رئيس الوزراء الأمين العام لحزب الدعوة نوري المالكي، من أن «التظاهرات في بغداد ستكون لها تداعيات خطيرة على الوضع الأمني العام ليس في بغداد فقط، وإنما في بقية المحافظات العراقية».

وقال «إن المجتمعين ناقشوا الوضع السياسي الراهن، والجهود المبذولة لمعالجة الأزمة التي فجرتها التظاهرات في المحافظات الغربية، وما اتخذ من إجراءات، وخطوات إيجابية لتحقيق مطالب العراقيين سواء من قبل الحكومة، أو من قبل اللجنة الخماسية التي انبثقت عن الملتقى الوطني».

وأضاف البيان إن «التحالف الوطني توقف عند الدعوة إلى نقل التظاهرات إلى بغداد، وهي الدعوة التي يرى أنها ستكون لها تداعيات خطيرة على الوضع الأمني العام ليس في بغداد فقط، وإنما في بقية المحافظات العراقية الأخرى، وبخاصة أن دعوة ما سمي بالزحف إلى بغداد ترافقت مع هتافات وشعارات طائفية استفزت بقوة مشاعر المكونات الاجتماعية الأخرى».

وعبر التحالف الوطني في بيانه عن قلقه البالغ من الدعوة «للزحف إلى بغداد باعتبارها تمثل فرصة لأعداء العملية السياسية لإثارة الفتنة الطائفية التي دفع العراقيون من جميع المكونات بسببها ثمنا باهظا من الأرواح والممتلكات».

وفي السياق ذكر مصدر أمني في محافظة الأنبار أمس أن قوات من الجيش أغلقت الطريق الدولي السريع الرابط بين المحافظة وبغداد مع وصول قوات حكومية قادمة من بغداد وصلت الى ابو غريب متوجه الى الرمادي. وقال المصدر إن «قوات من الجيش أغلقت الطريق الدولي السريع بالكامل ووضعت الحواجز الكونكريتية، ونشرت مليشيات ترتدي الزي المدني وتحمل أسلحة ومعدات مع توجه قوة من الجيش الحكومي وصلت إلى حدود أبو غريب والفلوجة متوجهة إلى الرمادي». وأضاف المصدر أن «ميليشيات وصلت هي الأخرى مع القوات التي ترافق الفرق العسكرية، والقوات التي تتحشد بالقرب من أسوار الأنبار شرق الفلوجة». ... المزيد