• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

الحكومة تحذر المعارضة من تعمد التصعيد في الشارع

جلسة ثانية للحوار الوطني البحريني اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 فبراير 2013

المنامة (وكالات) - صرح عيسى عبد الرحمن المتحدث الرسمي لحوار التوافق الوطني البحريني أن جلسات حوار التوافق الوطني ستستأنف اليوم. وأوضح في تصريحات أوردتها وكالة أنباء البحرين (بنا) أمس، أن الجلسات الأولى ستخصص لوضع جدول أعمال توافقي بمشاركة ممثلي الجمعيات السياسية والسلطة التشريعية من المستقلين، وممثلي الحكومة. وكانت الجلسة الأولى من الحوار قد عقدت الأحد، وأكد وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في البحرين الشيخ خالد بن علي آل خليفة المشرف على الحوار أن جميع المشاركين أكدوا على أهمية الخروج بنتائج إيجابيه من الحوار. ويأتي استئناف الحوار قبل أيام قليلة من الذكرى الثانية للاضطرابات التي شهدتها البحرين في فبراير من عام 2011.

وأوضح المتحدث الرسمي لحوار التوافق الوطني: «ستتواصل جلسات استكمال حوار التوافق الوطني بمنتجع العرين بالصخير، وذلك بمشاركة ممثلي الجمعيات السياسية والسلطة التشريعية من المستقلين، وممثلي الحكومة. حيث ستخصص الجلسات الأولى لوضع جدول أعمال توافقي». وأضاف أنه من المقرر أن تبدأ الجلسة في الساعة الرابعة مساء حتى الساعة الثامنة مساء، حسبما تم التوافق عليه في جلسة يوم الأحد الماضي، كي يتسنى للمشاركين إعطاء كافة مواضيع الحوار حقها، والاتفاق عليها، من أجل الوصول إلى أفضل النتائج الممكنة.

وقد شهدت الجلسة الأولى مشاركة ممثلي الحكومة وهم: الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، والدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم، والمهندس عصام بن عبدالله خلف وزير الأشغال، إلى جانب ممثلي السلطة التشريعية من المستقلين وهم: النائب أحمد الساعاتي، والنائب لطيفة القعود، والنائب عبدالحكيم الشمري، والنائب سوسن تقوي، والعضو خالد المسقطي، والعضو دلال الزايد، والعضو جميلة سلمان، والعضو عبدالعزيز أبل.

وضم ممثلو جمعيات الائتلاف كلاً من: أحمد جمعة من جمعية ميثاق العمل الوطني، وعبدالرحمن الباكر من جمعية التجمع الوطني الدستوري، وأحمد البنعلي من جمعية الوسط العربي الإسلامي، وخالد القطان من جمعية المنبر الوطني الإسلامي، وعبدالله الحويحي من جمعية تجمع الوحدة الوطنية، وعدنان بدر من جمعية الأصالة، وعبدالرحمن عبدالسلام من جمعية الشورى، وعبدالله بوغمار من جمعية الصف الإسلامي، فيما ضم ممثلي الجمعيات الست كلاً من: الدكتورة منيرة فخرو وعبدالله جناحي وحافظ علي من جمعية العمل الوطني الديمقراطي، وعبدالنبي سلمان وحميد الملا من جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي، وسيد جميل كاظم من جمعية الوفاق الوطني الإسلامي، وحسن العالي من جمعية التجمع القومي الديمقراطي، وموسى الأنصاري من جمعية الإخاء الوطني، في حين قام بدور التنسيق خلال الجلسة بين المتحاورين كلاً من: السيد خالد عجاجي والدكتور عبدالله طالب. تجدر الإشارة إلى أن جلسات الحوار الوطني تعقد في ضوء التوجيهات الملكية السامية لاستكمال حوار التوافق الوطني في المحور السياسي للبناء على ما تحقق من مكتسبات، وبهدف التوفيق والتقريب بين وجهات النظر في حوار أرضيته المواطنة وسقفه التوافق، وصولا لنتائج ترتكز على القواسم المشتركة التي سيتم تنفيذها عبر القنوات الدستورية في ظل المشروع الإصلاحي والمسيرة الديمقراطية في مملكة البحرين.

من جانب آخر، قالت المتحدثة باسم الحكومة البحرينية ووزيرة الإعلام سميرة رجب لـ «وكالة فرانس برس»: «نتوقع للأسف تصعيدا في الشارع، وهذا قيل علنا، بأهداف متناسقة بين الحوار والشارع»، مشيرة خصوصاً إلى وجود «تعمد للتصعيد ولإسقاط ضحايا للضغط على الحوار». وأضافت «كل همنا حالياً أن يكون الحوار حواراً جاداً وتوافقياً بشكل عادل ومنصف لكي لا نصل إلى أزمة جديدة». وقالت رجب إنه «لا يمكن تسطيح الحالة البحرينية برؤية سطحية بان هناك ثورة وان هناك شعبا يريد الإصلاح». وبحسب رجب، فإن حركة المعارضة لم تنجح في 2011 «لأنها كانت حركة طائفية بحتة» معتبرة أن «من يريد الإصلاح هناك وسائل كثيرة للحصول على المطالب ليس بالعنف والمطالبة بالثأر التاريخي أو التحريض على الطوائف الأخرى». وأضافت «كل المطالب مشروع المطالبة بها لكن كيف ستتحقق إن وضعتها في إطار طائفي، ستقف الطوائف الأخرى ضدها»، مؤكدة أن البحرين بالرغم من شح مواردها الطبيعية هي «دولة رفاه» للجميع.

عمل تخريبي بمركز تجاري في المنامة ... المزيد