• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الاحتلال يكتشف نفقاً حفرته «حماس» عبر الحدود

إصابة 21 إسرائيلياً بانفجار طال حافلة في القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 أبريل 2016

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي (القدس المحتلة، رام الله)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن انفجاراً هز حافلة ركاب في شارع الخليل في منطقة تل بيوت في القدس المحتلة وأوقع 21 جريحاً عصر أمس بينهم اثنان في حال الخطر،مشيرة إلى أنه ناجم عن عبوة ناسفة،. وأضافت في بيان أن «تدقيقاً مهنياً أثبت أن قنبلة انفجرت في الجزء الخلفي من الحافلة ما أدى إلى احتراقها وإصابة ركاب بجروح »، مشيرة إلى أضرار لحقت بحافلة أخرى وسيارة. ووسط تضارب في شأن طبيعة الانفجار، قال موقع «تيك دبكا» العبري إن التحقيقات أشارت إلى أن التفجير نجم عن عملية انتحارية، حيث انفجرت العبوة في يد المفجر، بينما تحدثت مصادر إسرائيلية من مستشفى هداسا (عين كارم)، عن شظايا ومسامير عثر عليها داخل أجسام المصابين مما يعزز الاعتقاد بأن الانفجار ناجم عن عمل انتحاري.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري : «وفقاً للتحقيقات وفحوصات خبراء المتفجرات، تأكد أن الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة وضعت في القسم الخلفي من الباص، ما أدى إلى إصابة الركاب واندلاع حريق داخله، وكذلك أصيب باص آخر ومركبة خصوصية كانا في الجوار. ونقلت طواقم الإسعافات الأولية 21 مصاباً بينهم اثنان في حالة بالغة الخطورة و7 متوسطة والباقي طفيفة إلى المستشفيات الإسرائيلية. وأضافت أن خبراء المتفجرات وإخماد الحرائق وباقي الجهات الأمنية ذات الصلة، تقوم بتحليل السمات ذات العلاقة وماهيتها مع مراجعة الخلفية التي تقف وراء الانفجار، تزامناً مع قيام القيادة العسكرية بتقييم الوضع الميدانية وتعزيز قوات شرطية بشتى أنحاء القدس».

وكانت الشرطة الإسرائيلية أشارت في وقت سابق إلى أن حريقاً شب داخل حافلة «ايجيد» نتيجة انفجار لسبب غير واضح، وانتقلت النار إلى حافلة أخرى كانت تسير خلفها وأتت على الجزء الأمامي منها. ونقلت صحيفة «معاريف» العبرية، عن مسؤول في الشرطة الإسرائيلية،إن «من الصعب التصديق بأن اشتعال النيران في الحافلة سببه عطل، ونرجح أن الانفجار ناجم عن عمل تفجيري».

وفي وقت مبكر أمس، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اكتشف نفقاً جديداً حفرته حركة «حماس»، ويمتد من قطاع غزة لمئات الأمتار داخل الأراضي الإسرائيلية، بعمق 40 متراً. وقال المتحدث باسم الجيش اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر في مؤتمر عبر الهاتف مع صحفيين أجانب «قمنا بتحييد النفق في الأراضي الإسرائيلية وجعلناه غير صالح لتسلل مسلحي (حماس) منه» وتنفيذ هجمات ضد تجمعات الجنوب والقوات العسكرية في المنطقة».

ونسب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الفضل في اكتشاف النفق إلى «نقلة نوعية هي الأولى من نوعها في العالم في قدرات الكشف عن الإنفاق» مشيراً إلى أنه يتعين بذل المزيد من الجهد في هذا الإطار. وأضاف في بيان بثه التلفزيون «لقد استثمرت الحكومة مبالغ طائلة للقضاء على التهديد الذي تشكله الأنفاق. إنه جهد مستمر ولن ينتهي بين ليلة وضحاها». وجاء في تعليق لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن فاعلية النظام الذي أعلن عنه نتنياهو ستحدد ما إن كان سيتم الكشف عن عدد إضافي من الأنفاق. وأوضح كولونيل ليرنر أن النفق في معظمه قد حفر بعد حرب غزة الأخيرة التي قتل خلالها 12 جندياً في هجمات تسلل خلالها مقاتلو «حماس» عبر الحدود. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا