• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شمعة في الظلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 أبريل 2016

المحاولات المأجورة والخبيثة لجر الضفة الغربية إلى نفس مصير قطاع غزة ما زالت تجري على قدم وساق باستخدام عملاء هم جزء لا يتجزأ من «الإخوان» الذين افتضح أمرهم على يد الدكتور محمودي الرازق الرضواني بقناة البصرة، والذي أثبت أن فكر حسن البنا مخالف للإسلام وتكفيري، ويقصي من سواهم عن دائرة الإسلام.

على السلطة الوطنية في فلسطين والدولة الفلسطينية المعترف بها دولياً أن تحافظ على كيانها من هؤلاء المندسين الذين يزايدون على السلطة ويستخدمون الدين وسيلة لاستدرار التعاطف ومن خلفهم يصطف الكهنة الماسونيون لدفع الضفة الغربية إلى هاوية الجحيم الدموي وحينها لا تجدي كل الاعتذارات وعبارات الندم والتجربة أكبر برهان.

على السلطة الوطنية الفلسطينية أن تجنب الضفة الغربية ما حصل في قطاع غزة ويحصل حتى الآن لأن الهدف الصهيوني هو جر السلطة إلى مواجهة مسلحة غير متكافئة تجد فيها المبرر لفعل ما تشاء في ظرف عربي سيئ للغاية لا تستطيع دولة عربية واحدة نجدة الشعب الفلسطيني مما صنعه الخونة الذين نشروا الفوضى في الدول العربية، واستخدموا الكثير كحصان طروادة من أجل الانقضاض على الحكم بدعم غربي واضح.

وعندما فشل الخونة في مصر قامت قيامة الماسونية الدولية التي كانت تنظر إلى سيناء على أنها ستكون هي الثمن بمبررات الإرهاب والإرهابيين.

أبو فيصل

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا