• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

جينا رام تواجه مشكلة ابنتها بهدوء وواقعية

أم تروي تجربتها الناجحة مع طفلتها «التوحدية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 فبراير 2015

خورشيد حرفوش

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

في قصة تناولتها المجلات المتخصصة، تتذكر «جينا رام فيلد» والدة الطفلة ليليا بداية معاناتها مع «توحد» ابنتها، وتروي: «لم أكن أعرف الكثير عن مرض التوحد أو أي من تشوهات النمو التي تثار وترتبط بهذه الحالة، حتى أن بلغت ابنتي ليليا ثلاث سنوات، حيث كنا نظن أن هناك شيئاً خاطئاً.. إنها لم تكن تنام بشكل جيد، لأنها كانت تعاني كثيراً من الالتهابات والأكزيما وحساسية الصدر والأذن..كانت تشعر بالرعب من سماع أصوات عالية أو موسيقى صاخبة.. وكنت أنزعج عندما تضع الرمال والتربة أو أي شيء غير صالح للأكل في فمها، وبعد فترة بدت أنها لا تستجيب حتى للابتسامة. ولم يكن لديها قابلية مزاح الأطفال المعتادة، لكن بدلاً من ذلك كانت تفضل أن يقرأ لها بعض الكتب المفضلة عن ظهر قلب، بدلاً من اللعب مع الدمى».

تأخر النمو

وتواصل رام فيلد: «أتذكر خروج الأسرة للاحتفال بعيد ميلادها، يومها اشتكت من التهابات الأذن، وأفاد الطبيب بأنها تعرضت لعدوى فيروسية أثرت على الأذن، وعولجت بالمضادات الحيوية الصناعية.. يومها قال لنا الطبيب إنها تعاني تأخراً النمو، وربما لم نصدق ذلك، فقد كانت ليليا مشرقة، وقادرة على القراءة والعد، وأثنى عليها جميع معلمات روضة الأطفال التي التحقت بها، ومع ذلك قال الطبيب إننا سوف نتحقق من التشخيص، وأحالها إلى لجنة استشارية متخصصة».

تفاعل اجتماعي

شخصت ليليا بإصابتها باضطراب التوحد، وحيث تم التأكد من معاناتها «ثالوث الأعراض الكلاسيكية» في عدم القدرة على التفاعل الاجتماعي أو التواصل الإيجابي، وعدم قدرتها على استخدام اللغة للاتصال بشكل طبيعي، مع قدرتها على القراءة والعد، وقال الطبيب لنا بصراحة: «طفلتك تعاني إعاقة مدى الحياة.. ولا يوجد علاج، لكن يمكن أن تتحسن حالتها بمزيد من الدعم في المجتمعي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا