• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

نجاة كسبت القضية بأحقيتها

العيون السود.. رسالة حب من بليغ حمدي لوردة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 فبراير 2015

القاهرة (الاتحاد)

«العيون السود».. واحدة من أفضل ما تضمه المكتبة العربية الغنائية، ومن أجمل ما غنت وردة، وكانت عبارة عن رسالة حب من بليغ حمدي لها، وغنتها لأول مرة على المسرح بالقاهرة بعد غياب ستة أعوام، وتفاعل معها الجمهور، وكأنها لم تغب يوماً عن أرض الكنانة.

وكانت وردة عقب قيامها ببطولة فيلم «ألمظ وعبده الحامولي» عام 1962 وغنائها «لعبة الأيام» ومشاركتها في أوبريت «الوطن الأكبر» لمحمد عبدالوهاب قد عادت للجزائر إثر بعض المضايقات، وبإلحاح من والدها تزوجت أحد كبار الضباط في الجيش وهو جمال قصري، وعاشت في بيتها كأم وأنجبت ولديها «وداد» و«رياض»، حتى فوجئت ذات يوم من عام 1972 بدعوة الرئيس الجزائري يطلب منها الغناء في العيد العاشر لاستقلال الجزائر.

وغنت بعد موافقة زوجها الذي سمح لها بالغناء في تلك الليلة فقط، وتم إحضار بليغ حمدي بدلاً من رياض السنباطي الذي اعتذر لظروف مرضه، ولحن لها أغنية خاصة بتلك المناسبة هي «من بعيد ادعوك يا أملي» واستقبلها الجمهور بالتصفيق والهتاف طوال وصلتها الغنائية، وشعرت بالحنين والعودة للغناء، خصوصاً وأن بليغ ألح عليها في ذلك، ولكن زوجها لم يوافق، فطلبت منه الطلاق فتم ذلك، وطارت للقاهرة التي التقت فيها من جديد بليغ الذي أعد لها الأغنية.

ويتردد أن بليغ كان قد تقدم لخطبتها حين كانت في القاهرة، ولكن والدها رفض، وظل بليغ بانتظارها رافضاً الزواج من أخرى، وكتب لها أغنية «العيون السود» ورفض أن يغنيها أحد، وتركها بمكتبه حتى أتته الفرصة ومنحها إياها، وقيل أن مقدمات أغاني «بعيد عنك» و«الحب كله» و«سيرة الحب» و«أنساك» التي لحنها خلال تلك الفترة لأم كلثوم كانت رسائل غير مباشرة منه لوردة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا