• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أبرمتا مذكرة تفاهم

«موانئ أبوظبي» و«جامعة خليفة».. تعاون في مجال التدريب والتوطين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

وقّعت موانئ أبوظبي، مذكرة تفاهم مشتركة مع جامعة خليفة تهدف إلى إقامة البرامج التدريبية وتوفير الفرص الوظيفية للطلاب. وتعمل موانئ أبوظبي على إقامة برامج خاصة للإرشاد والتوجيه تعد من قبل موظفيها للطلبة الموفدين من جامعة خليفة وستوفر من خلال متابعتها للمتدربين الفرص الوظيفية الملائمة، وذلك سعياً وراء تحقيق أهدافها في تطوير واستقطاب أكبر عدد من الكوادر الإماراتية للعمل في قطاع الموانئ.

وقع المذكرة نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المؤسسية بالإنابة في موانئ أبوظبي عبدالله حميد الهاملي، والدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة، بحضور كل من الدكتور تود لارسن، رئيس جامعة خليفة والدكتور محمد المعلا، نائب الرئيس الأول للبحوث والدراسات العليا في الجامعة. وتهدف المذكرة إلى توثيق الأطر الرئيسية وسبل التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل المعرفة والخبرات من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.

وبموجب هذه المذكرة، ستعمل موانئ أبوظبي على توفير فرص عمل للطلبة وتشجيع الابتكار في مجال الهندسة بهدف تحسين نوعية الخدمات التي تقدمها موانئ أبوظبي لعملائها.

وقال الهاملي: «تخدم هذه المذكرة أهدافنا الاستراتيجية في مجالين مهمين نوليهما أقصى اهتمامنا وهما التوطين والابتكار. ونعمل على تحقيق أهداف القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تطبيق واعتماد أفضل المعايير العالمية للابتكار، وتطوير المواهب الإماراتية لبناء الكوادر الوطنية».

من جانبه، قال عارف سلطان الحمادي: «نحن في جامعة خليفة نهدف إلى المساهمة في توفير تعليم عالي يتمتع بجودة عالمية يتخذ من الابتكار في البحوث منهجاً له، ولبناء جسور من التعاون المثمر مع مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة والتي من شأنها أن تنهض بالمواطن الإماراتي وتأهيله على أعلى مستوى ليقوم بدوره في بناء الوطن، وفقاً لرؤية القيادة الحكيمة لدولتنا».

وأضاف: «نتقدم بالشكر الجزيل لموانئ أبوظبي وإدارتها لثقتهم الكبيرة في مخرجات جامعة خليفة ونأمل بأن تكون هذه المذكرة بداية رحلة من العمل والعطاء بين الشريكين كما نتطلع إلى أن نشهد إنجازات الخريجين في شركة مرموقة مثل موانئ أبوظبي».

يذكر أن موانئ أبوظبي تقدم العديد من برامج التوجيه والتدريب التي صممتها خصيصا لاستقطاب وتطوير المواهب الإماراتية والتي تثبت من خلالها مقدرتها على رعاية المواهب الوطنية والتوجيه الفعلي لدعم اختيار الشباب الإماراتي لمجالات عمل إبداعية في مواقع حيوية تعتمد على الكوادر الوطنية في استدامة تشغيلها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا