• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الإمارات قبلة لطهاة العالم

مهرجانات الطهي..سباق المذاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 فبراير 2015

نسرين درزي

نسرين درزي (أبوظبي)

العالمية التي وصلت إليها الإمارات في تربعها على قائمة أفضل وجهات الجذب السياحي تعزز مفهوم احتضانها لأوسع تجمع لمهرجانات الضيافة والمأكولات المتواصلة فيها على مدار العام. ومناسبة الحديث تنبع من صدى كرنفالات الطهي التي تملأ هذه الأيام شوارع أبوظبي ودبي وتسكن مطاعمها الراقية، محولة إياها إلى موائد مفتوحة بأرقى معايير التقديم ولذائذ الطعم. بحسب طهاة ضيوف من حملة نجوم ميشلين والخبراء الدوليين، الذين يحضرون سنوياً منصات التحكيم ضمن المنشآت الفندقية، مسجلين انبهارهم بالمستوى الذي يحتله قطاع الضيافة في البلاد حاصداً أعلى نسب الرضا والتصويت حول تنوع المطابخ وجودة الخدمات.

مرافق الطعام

عند التجوال بين المذاقات تظهر الثقة العميقة التي يوليها الذواقة بمهرجانات الطهي التي تنظمها وتستضيفها الجهات المعنية داخل الدولة، إذ تتباهى فيها المنتجعات والفنادق بتقديم نماذج من أفضل الأصناف التي تتميز بها مطابخها ضمن تعاون مشترك بين كبار الطهاة فيها وخبراء الطهي العالميين، الذين يحضرون خصيصا إلى الدولة للمساهمة في ترك بصماتهم على قطاع السياحة والخدمات. وإذا كانت البداية مع مهرجان فنون الطهي - أبوظبي، الذي انطلق بصعوده إلى العالمية قبل 8 سنوات، فإن الذروة برزت مع تنظيم «مذاق دبي»، ومن بعده «مذاق أبوظبي»، وصولاً إلى «كرنفال دبي للمأكولات» و«كانتين الشاطئ»، و«أبوظبي للمأكولات»، الذي يتفرع منه «فنون الطهي»، و«الموائد الجوالة».

روائح ذكية

الروائح الذكية الممزوجة بنكهة الأطباق الشهية تفوح هذه الأيام في ربوع المنشآت السياحية المشاركة في أكثر من 6 مهرجانات طهو تمتد بين إمارتي أبوظبي ودبي. وتعد احتفاليات تنافسية على تقديم الأفضل والأطيب. إذ لا تقتصر العروض الحية فيها على تحضير الطعام على أيدي خبراء في أبرز الدول السياحية، وإنما أيضاً يتم إشراك جمهور المهرجان من الذواقة في ورش عمل تفاعلية تضيئ في كل مرة على أسرار النكهات التي تشكل فضولاً عند كثيرين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا