• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استعاد اللقب الغائب من 4 سنوات

سلة الشباب.. «تألق البداية.. وتتويج النهاية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 أبريل 2016

علي معالي(دبي)

استحق فريق الشباب التتويج بلقب دوري رجال السلة «دوري مجموعة دبي للعقارات»، بعد موسم هو الأفضل للفريق منذ سنوات طويلة، حيث ابتعد الجوارح عن لقب بطل الدوري منذ 4 سنوات، بعد احتكار الأهلي للقب خلال السنوات الأربع الأخيرة، وفوز الشباب باللقب حرم فرسان الأهلي من تحقيق رقم قياسي بالفوز باللقب 5 مواسم متتالية. والأخضر استحق اللقب، لأنه كان الأجهز والأكثر ترتيباً للأوراق من خلال حالة استقرار تامة للجهاز الفني بقيادة المدرب المصري أحمد عمر، ومعه طاقم مساعد مصري على أعلى مستوى، بوجود حسام الوكيل، ويحسب لأحمد عمر أنه هو من قاد الشباب لتحقيق بطولات الدوري الأربع في تاريخ النادي.

عاشت جماهير الجوارح فرحة كبيرة، حيث امتلأت مدرجات ملعب الشباب بجماهير الفريقين في النهائي، وظلت أهازيج الجماهير حتى اللحظات الأخيرة من المباراة، في روح رياضية عالية من الجانبين.

وعبر أحمد عمر، المدير الفني للفريق، عن سعادته الكبيرة باللقب الرابع لمسابقة الدوري مع الأخضر، وقال «المباراة كانت تاريخية، وتليق بأن تكون ختاماً لموسم الدوري، وتصدرنا مسابقة الدوري من المباراة الأولى حتى نهاية المسابقة، وكنت أخشى أنه بعد الصدارة من البداية، أن يضيع اللقب في النهاية، لكن نجحنا في تقديم موسم متميز للغاية». وأرجع عمر ما تحقق هذا الموسم لعدة أسباب، قائلاً: «التتويج باللقب جاء بفضل اللوحة الجميلة التي تم رسمها بجهد اللاعبين الكبير على مدار موسم طويل وشاق، وكذلك إدارة النادي برئاسة سامي القمزي، رئيس مجلس إدارة النادي، وفارس المطوع وعبدالله حسن الحمادي وعبدالله مدني، القائمين على أمور الفريق، فقد كانوا خير سند لنا في مشوار شائك ومثير قدمنا خلاله موسماً متميزاً، لم نخسر إلا مباراة واحدة فقط». وقال «أكد الشباب أنه فريق يستحق الألقاب، حيث بفوزنا ببطولة الدوري نكون قد حققنا البطولة الثانية، وهي البطولة الرابعة لنا في مشوار منافسات الدوري العام، وعدنا لمنصات التتويج بالدوري بعد غياب 4 سنوات، وما زال أمامنا بطولات أخرى نفكر فيها هذا الموسم». أما سامي القمزي، رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، فهنأ الفريقين على العرض القوى والشباب باللقب، وكان قد عبر عن ثقته الكبيرة في لاعبيه قبل المباراة، قائلا:«أشكر كل فريق العمل والجهاز الفني بقيادة المدرب أحمد عمر على العمل الذي استمر 3 سنوات، يقومون بإعداد هذا الفريق لنعود مجدداً إلى تحقيق الألقاب الكبيرة.

وقال: بطولة الدوري غالية على نادي الشباب، وبرغم غيابها، فإن الفريق ظل ينافس عليها، ويصل حتى المباراة النهائية، وفي هذا الفترة حقق الفريق بطولات عديدة، ولكن كنا ننتظر بتركيز على بطولة الدوري، واستحق الجوارح اللقب هذا الموسم، نظراً لما قدمه من مستوى هذا الموسم». وأضاف:«فريق كرة السلة أفرحنا كثيراً، وهو يتصدر المنافسات، ويعتلي منصات التتويج مرتين هذا الموسم، والإنجاز يحسب لجميع من يديرون العمل، ابتداء من فارس المطوع، رئيس لجنة الألعاب الجماعية والفردية بالنادي، مروراً بالإداريين، وأعضاء الجهاز الفني واللاعبين وجمهور النادي. بطولة الدوري لها قيمة كبيرة هذا الموسم بالنسبة لنا. خاصة أن فريق السلة هو الوحيد في النادي الذي حقق بطولة رئيسية». وتابع:«لا شك أن النهائي جاء مثيراً في جميع المباريات الثلاثة، ورأينا الحماس الكبير والحضور الجماهيري الذي أضفى مزيداً من التشويق، وأعتقد أن البطولات هي التي تسحب الجمهور للمدرجات، وإذا كانت كل فرق النادي مثل فريق السلة، سنجد جمهور الشباب بالصورة التي شاهدناها في الصالة، وهو يوجه رسالة لجمهور كرة القدم، ونعد جماهيرنا بعودة فريق القدم لسابق عهده الموسم المقبل». وختم القمزي بقوله:«الجهاز الفني مستمر طالما الفريق يؤدي وينافس بقوة، وأعتقد أن العمل الذي قام به الجهاز الفني كبير، يستحق عليه الإشادة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا