• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لجنة تحكيم خاصة

خط النهاية.. لحظات من الحسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

عند خط الختام دائماً ما تكون النهايات سعيدة للفائز وحزينة للخاسر، وفي عالم سباقات الهجن، خط النهاية مختلف، والأمر قد يكون صعباً للغاية على من يحدد أسماء الفائزين في هذا المعترك، خصوصاً أن هناك مطايا تصل إلى خط النهاية والفارق بينها والوصيف أجزاء من الثانية، فربما تكون رقبة المطية سبقت الأخرى، وهناك الكثير من التعقيد في مسألة حساب الفائز من الوهلة الأولى.

ولتجنب هذا اللغط والدخول في حسابات معقدة تم تشكيل لجنة تحكيمية خاصة بخط النهاية تقرر الفائز، وتقول كلمة الحسم، ويمكن في حال الشك اللجوء للفيديو المصور عبر شاشات التلفزيون.

في ختامي الوثبة، يترأس لجنة خط النهاية محمد زايد المنصوري، وينادي على الفائز من فوق منصة تعلو ما يقارب العشرة أمتار عن أرضية الميدان حتى تتضح له الرؤية، وأصبح صوت المنصوري علامة مميزة في ميدان الوثبة، ومصدر تفاؤل للكثيرين من أصحاب الحظ السعيد الذين ينطق برقم مطيتهم عند ملامسة خط النهاية، وأطلق عليه الكثيرون رجل النهايات السعيدة.

ومهمة لجنة خط النهاية ليست سهلة على الإطلاق، كما يقول المنصوري نفسه، مؤكداً أنها تتطلب قوة ملاحظة وتركيزاً منقطع النظير، مشيراً إلى أن الأمر قد يكون صعباً للغاية في بعض الحالات، خصوصاً أن هناك فارق أجزاء من الثانية، أو ربما جزء واحد من الثانية في بعض المنافسات، وأكد أن أي شك في نتيجة يتم اللجوء سريعاً، في حضور الملاك، لشاشات الإعادة للتأكد من صحة النداء.

وأشار إلى أنه يوجد في هذا المكان، ويمارس هذه المهمة منذ ما يقارب العشرين عاماً، ورغم أن عمره لم يتجاوز الأربعين. ويقول: أعرف كل مطية وشكلها ولونها ومالكها من النظرة الأولى، ودون الحاجة للنظر في الكشوفات، مؤكداً أن الخبرة في الميدان لعبت دوراً كبيراً في التعرف على المطايا، وأكد أنه عاشق للهجن منذ صغره، مشيراً إلى أنه تربى في بيئة تراثية بحتة، حيث إن عائلته أيضاً تعشق الهجن، ودوما تحرص على اقتنائه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا