• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

سرعان ما يطويهم النسيان

مشاهير العالم الافتراضي.. زوبعة في فنجان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 فبراير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

ترجمة: عزة يوسف

لا يزال البعض يتذكر جيريمي ميكس، المجرم الوسيم، التي تحول إلى نجم عبر الإنترنت.

وجابت صورة المدان، البالغ من العمر 30 عاما، أنحاء شبكة الإنترنت عالميا في يونيو الماضي، من صفحة «فيسبوك» لقسم الشرطة في ستوكتون بولاية كاليفورنيا، إلى وسم على تويتر بعنوان «FelonCrushFriday#». وبعد فترة وجيزة، انتقلت شهرته من العالم الافتراضي إلى وسائل الإعلام التقليدية، فظهر في برنامجي «تقرير كولبير»، و»صباح الخير أميركا».

ووقع ميكس عقدا مع الممثلة جينا رودريجيز لتكون وكيلة أعماله، والتي قالت حينها، إنه يمكن أن يكسب ما يصل إلى 100 ألف دولار شهريا لقاء عمله في عروض أزياء.. ولكن أين ميكس اليوم؟ إنه لا يزال في السجن. ولم تعد رودريجيز تمثله. وانتقل متابعو وسائل التواصل لملاحقة أخبار أخرى.

ويحفل الإنترنت بأمثال ميكس، فهناك أليكس فروم تارجيت، الفتى الذي يعمل في متجر التجزئة ذاك، وسكوت ولش، الذي صور نفسه بالفيديو خلال هبوط اضطراري بالنفاثة في سبتمبر الماضي، والفتاة، التي كانت تقف على يسار كاتي بيري، في العروض التي قدمتها مؤخرا في فترات الاستراحة بمباراة السوبر بول بين فريقي «سياتل سي هوكس» و»نيوإنجلاند بيتريوتس»، مرتدية زي سمكة قرش وترقص بشكل غريب، والتي عرفت على وسائل التواصل الاجتماعي بـ»القرش على اليسار».

وينضم هؤلاء إلى عدد متزايد باستمرار من «النجوم» العصاميين مثل جيروم جار وشون ماكبرايد، الذين تسلقوا النجومية الافتراضية من باب النظم الإيكولوجية (الاهتمام بالبيئة)، رغم أنهم لا يتمتعون بأي موهبة حقيقية يمكنها أن تدوم طويلا.

وفي إطار تفسير الظاهرة، قال جيمس بينيت، أستاذ فنون وسائل الإعلام في رويال هولواي، جامعة لندن، ورئيس تحرير مجلة «دراسات المشاهير»، إن الشهرة تتقلص إلى دوائر صغيرة على نحو متزايد، مشيرا إلى أن «دمقرطة» أدوات الإنتاج الإعلامي، على أيدي استوديوهات أو تكتلات إعلامية كبرى، أدت إلى إشهار أناس عاديين على استعداد للمشاركة في لعبة الشهرة، لافتا إلى أن شهرة الإنترنت ليست أمرا جديدا، إذ ظهر جيل جديد من المشاهير، بدأوا من لا شيء، ثم حققوا شهرة واسعة حاليا، لكن الباقين هم من يبذلون جهدا لبناء مدونات، وفتح قنوات ذات مغزى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا