• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

هل الانتخابات تفرز الأفضل دائماً؟

خبراء: التربيطات «شبح» دائم يهدد الطموحات!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 أبريل 2016

وليد فاروق (دبي)

اتفقت معظم آراء الخبراء والإداريين السابقين والحاليين في الأندية واتحاد الكرة، على أن الانتخابات غير قادرة بالضرورة على أن تفرز «الأفضل» أو الأصلح لأداء مهمة إدارة شؤون كرة القدم الإماراتية، ولكن هناك ظروفاً وعوامل أخرى تتدخل في عملية الاختيار والانتقاء بالنسبة للمرشحين، ويأتي على رأسها «التربيطات» التي تتم بين المرشح وبقية المرشحين، على مقاعد العضوية نفسها أو في مناصب أخرى كالرئيس أو نائب الرئيس، وبالتالي يكون المعيار الأساسي هو قدرة المرشح على جمع أكبر عدد من الأصوات، ولا تعبر عن اقتناع تام بقدراته وكفاءته وخبرته في عالم كرة القدم.

وفي هذه الحلقة من سلسلة تحقيقات «انتخابات كرة الإمارات»، نحاول استعراض آراء بعض الخبراء والإداريين الذي احتكوا عن قرب، وتابعوا في دورات سابقة عملية الترشح والانتخابات، عن رؤيتهم للعملية الانتخابية في وضعها الحالي، بحيث تكون هذه الرؤية بمثابة «وصفة» العلاج بالنسبة لأعضاء الجمعية العمومية «الأندية» عند الاختيار ما بين المرشحين المتنافسين خلال عملية الانتخابات، بعدما مرت هذه التجربة بالمرحلة الأولى، والمتمثلة في تقدم هؤلاء المرشحين لخوض الانتخابات وهم يحملون أسماء الأندية ربما باقتناع أو بدونه.

وطرحت معظم الآراء مجموعة من الشروط يجب مراعاتها فيما بعد في الدورات المقبلة عند الترشح لخوض الانتخابات، وهي بمثابة معايير تكون ضمن الشروط الواجب توافرها في أي شخص يريد الترشح لمنصب عضوية اتحاد كرة القدم، وبدون توافر هذه الشروط لا يحق له الترشح من الأساس.

كوادر مميزة

في البداية، اعترف سعيد عبد الغفار، نائب رئيس اتحاد كرة القدم السابق، أن الأندية لديها كوادر وعناصر «ممتازة» يمكن أن تخوض عمليات الانتخابات، ولكن على أرض الواقع تشير الوقائع الحالية إلى أن عدداً ممن ترشحهم الأندية تدفعهم للخوض في هذا المجال من أجل «المجاملات»، أو من باب «التخلص» منهم، وبالتالي فليس شرطاً أن تفرز الانتخابات في كل الأحوال أفضل العناصر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا